المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤١٨ - مسألة ٣٤ القادر علی التعلّم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما تعلّم
[مسألة ٣٣: مَن لا یقدر إلّا علی الملحون أو تبدیل بعض الحروف]
[١٥٢٥] مسألة ٣٣: مَن لا یقدر إلّا علی الملحون أو تبدیل بعض الحروف و لا یستطیع أن یتعلم أجزأه ذلک و لا یجب علیه الائتمام، و إن کان أحوط و کذا الأخرس لا یجب علیه الائتمام (١).
[مسألة ٣٤: القادر علی التعلّم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما تعلّم]
[١٥٢٦] مسألة ٣٤: القادر علی التعلّم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما تعلّم، و قرأ من سائر القرآن [١] عوض البقیّة، و الأحوط مع ذلک تکرار ما یعلمه بقدر البقیة، و إذا لم یعلم منها شیئاً قرأ من سائر القرآن بعدد آیات الفاتحة [٢] بمقدار حروفها (٢).
______________________________
(١) تقدّم «١» الکلام فی هذه المسألة مستقصی فلا حاجة إلی الإعادة فلاحظ.
(٢) المشهور أنّ مَن لم یتعلّم القراءة إلی أن ضاق الوقت سواء أ کان قادراً علی التعلم فقصّر أم کان قاصراً قرأ من الفاتحة ما تیسر، فان عجز عنها بأن لم یتعلم شیئاً منها قرأ من سائر القرآن، فان عجز عن ذلک أیضاً کبّر و سبّح.
و ظاهر المحقق فی الشرائع «٢» إلغاء الترتیب، و أنّه بعد العجز عن الفاتحة یتخیّر بین قراءة سائر القرآن و بین التسبیح.
و هذا مضافاً إلی أنه لا قائل به عدا ما ینقل عن الشیخ فی موضع من المبسوط «٣» فهو قول شاذ لا یعبأ به لا دلیل علیه، بل الدلیل قائم علی خلافه کما ستعرف، هذا.
______________________________
[١] علی الأحوط الأولی، و لا یجب علیه تکرار ما تعلّم.
[٢] علی الأحوط فیه و فیما بعده.
______________________________
(١) فی ص ٤١٣.
(٢) الشرائع ١: ٩٨.
(٣) المبسوط ١: ١٠٧.