المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٢ - السابع أن یکون الریاء من حیث أوصاف العمل
و کذا إذا کان وقوفه فی الصفّ الأوّل من الجماعة أو فی الطرف الأیمن ریاءً.
[السادس: أن یکون الریاء من حیث الزمان]
السادس: أن یکون الریاء من حیث الزمان، کالصلاة فی أوّل الوقت ریاءً و هذا أیضاً باطل علی الأقوی (١).
[السابع: أن یکون الریاء من حیث أوصاف العمل]
السابع: أن یکون الریاء من حیث أوصاف العمل، کالاتیان بالصلاة جماعة أو القراءة بالتأنّی أو بالخشوع أو نحو ذلک، و هذا أیضاً باطل علی الأقوی (٢).
______________________________
حینئذ للحکم بالفساد، لخروج الریاء عن حریم المأمور به و عدم مسّه بکرامته فلا اتحاد و لا عینیة، غایته أنّه راءی فی مقارنات العمل، و مثله لا ضیر فیه کما سیجیء.
(١) لاشتراک الخصوصیة الزمانیة مع المکانیة فی مناط البحث فیجری فیه ما مرّ بعینه و لا نعید.
(٢) لما عرفت من انطباق الطبیعة المتحدة وجوداً مع مصداقها علی الفرد الریائی.
نعم، لمّا کان الخضوع و الخشوع، أو البکاء أو التباکی من الأفعال الاختیاریة المقارنة للصلاة و لم تکن متحدة معها کالجماعة و الفرادی، فیمکن تصویر الریاء فیها علی نحو لا یسری إلی الصلاة، بأن تعلّق قصده بالصلاة خالصاً لوجهه تعالی ثم بدا له أن یبکی أو یخشع، بحیث کان ذلک بنفسه موضوعاً مستقلا للریاء، لا أنّه من الأوّل قصد الصلاة المتصفة بالخشوع الریائی، فحینئذ لا موجب للفساد و إن ارتکب الإثم.
و علیه فینبغی التفصیل فی الخشوع الریائی و أشباهه بین ما إذا تعلّق القصد