المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧٦ - مسألة ٤ لو نسی القیام حال القراءة و تذکر بعد الوصول إلی حدّ الرکوع صحت صلاته
[مسألة ٤: لو نسی القیام حال القراءة و تذکر بعد الوصول إلی حدّ الرکوع صحت صلاته]
[١٤٦٤] مسألة ٤: لو نسی القیام حال القراءة (١) و تذکر بعد الوصول إلی حدّ الرکوع صحت صلاته، و لو تذکر قبله فالأحوط الاستئناف علی ما مرّ [١].
______________________________
بحال القیام و عدم ثبوت مشروعیته جالساً، بل قد یکون مرتکباً للحرام إذا قصد به التشریع کما لا یخفی.
و أمّا بطلان الصلاة بذلک من جهة الزیادة ففیه إشکال، بل منع، لاختصاص الزیادة المبطلة بإدخال شیء فی الصلاة بقصد الجزئیة و لم یکن مأموراً به، و حیث إنّ القنوت لم یقصد به الجزئیة أبداً، حتی القنوت المأمور به الواقع حال القیام لما تقدّم من المنافاة بین الجزئیة و الاستحباب، فلا یکاد یتصف القنوت المزبور بالزیادة، بل غایته أنّه عمل عبث واقع أثناء الصلاة، و مثله لا یقتضی البطلان ما لم یستلزمه من ناحیة أُخری کالفصل الطویل الماحی للصورة و نحو ذلک.
(١) بأن قرأ جالساً، فان تذکره بعد الدخول فی الرکوع و الوصول إلی حدّه صحت صلاته، لتجاوز محل التدارک بالدخول فی الرکن، إذ التدارک حینئذ یستلزم زیادة الرکن المبطلة.
و إن کان التذکر قبله، فقد ذکر فی المتن أنّ الأحوط الاستئناف، لکنه ظهر ممّا مرّ أنّ الأقوی ذلک، لما عرفت من أنّ القراءة الواجبة هی الحصة المقارنة للقیام بمقتضی فرض الارتباطیة، فغیر المقارن لا یکون مصداقاً للواجب، و حیث أنّه أخلّ به و المحل باق وجب التدارک.
______________________________
[١] بل الأظهر ذلک کما مرّ.