المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٠٨ - مسألة ٤ یجب فیها القیام و الاستقرار فلو ترک أحدهما بطل عمداً کان أو سهواً
[مسألة ٢: لو قال: اللّٰه أکبر بإشباع فتحة الباء حتی تولّد الألف بطل]
[١٤٤٦] مسألة ٢: لو قال: اللّٰه أکبر بإشباع فتحة الباء حتی تولّد الألف بطل (١) کما أنّه لو شدّد راء أکبر بطل أیضاً.
[مسألة ٣: الأحوط تفخیم اللّام من اللّٰه و الراء من أکبر]
[١٤٤٧] مسألة ٣: الأحوط تفخیم اللّام من اللّٰه و الراء من أکبر، و لکن الأقوی الصحة مع ترکه أیضاً (٢).
[مسألة ٤: یجب فیها القیام و الاستقرار فلو ترک أحدهما بطل عمداً کان أو سهواً]
[١٤٤٨] مسألة ٤: یجب فیها القیام و الاستقرار فلو ترک أحدهما بطل عمداً کان أو سهواً [١] (٣).
______________________________
أنّه تعالی غیر محدود بحدّ و غیر قابل للوصف، بل غایته أنّ کل موجود فی الخارج فاللّٰه سبحانه أکبر منه، و أمّا أنّه تعالی أکبر من أن یوصف و أجل من أن یحدد بحد فلا دلالة للکلام علیه.
هذا بخلاف قولنا: (اللّٰه أکبر) مرسلًا عن کل قید، فإنّه یدل علی الأکبریة المطلقة الشاملة لجمیع تلک المعانی، بل و غیرها کما لا یخفی، فیکون المعنی أشمل و المفهوم أوسع و أکمل، فلا یجوز تغییره بالتقییدین الموجبین للتضییق.
(١) للزوم زیادة الحرف الموجبة لتغییر الصورة، بل خروج الکلمة عن حقیقتها. و منه یظهر الحال فی تشدید راء أکبر.
(٢) فإنّ ذلک من قواعد التجوید غیر اللازم مراعاتها، بعد عدم خروج الکلمة بالإخلال بها عن کونها عربیة، فإن تلک القواعد من محسّنات الکلام لا من مقوّماته.
(٣) ذکر (قدس سره) أنّه یعتبر فی التکبیرة القیام و الاستقرار، بل هما رکنان فیها بمعنی أنّه لو ترک أحدهما عمداً أو سهواً بطل.
______________________________
[١] عدم البطلان بترک الاستقرار سهواً هو الأظهر.