مدخل التفسير( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩ - الشبهة الاولى
القصص فإنّما هو زجر هذه الامّة عن أشباه أعمالهم، وتحذيرهم عن أمثال ما نزل بهم من العقوبات، حيث علم وقوع نظيرها منهم وعليهم.
وقد أفرد له بالتصنيف الصدوق رحمه الله وسمّاه (كتاب حذو النعل بالنعل) [١].
وقال المحدِّث الحرّ العاملي رحمه الله في «الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة»:
إنّه يمكن أن يستدلّ عليه.
.. وبإجماع المسلمين في الجملة؛ فإنّ الأحاديث بذلك كثيرة من طريق العامّة والخاصّة [٢].
ومن طريق العامّة: روى البخاري في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «لتتبَعُنَّ سنن من كان قبلكم شبراً شبراً، وذراعاً بذراع، حتّى لو دخلوا جحر ضبّ تبعتموهم، قلنا: يارسول اللَّه صلى الله عليه و آله اليهود والنصارى؟ قال:
فمن؟» [٣].
ورواه غير أبي سعيد، كأبي هريرة [٤]، وابن عبّاس [٥]، وحذيفة [٦]، وابن مسعود [٧]، وسهل بن سعد [٨]، وعمرو بن عوف [٩]، وشدّاد بن أوس [١٠]،
[١] رجال النجاشي: ٣٩١- ٣٩٢، الرقم ١٠٤٩، الفهرست للشيخ الطوسي: ٢٣٧، الرقم ٧١٠، معالم العلماء: ١١٢، الرقم ٧٦٤.
[٢] الإيقاظ من الهجعة: ١١٣، الباب الرابع.
[٣] صحيح البخاري: ٨/ ١٩١، كتاب الاعتصام ب ١٤ ح ٧٣٢٠.
[٤] صحيح البخاري: ٨/ ١٩١، كتاب الاعتصام ب ١٤ ح ٧٣١٩، المصنّف في الأحاديث والآثار ٨: ٤٣٤، كتاب ٤٠ ح ٢٦٨.
[٥] المستدرك على الصحيحين ٤: ٥٠٢ ح ٨٤٠٤.
[٦] المصنّف في الأحاديث والآثار ٨: ٦٣٦، كتاب ٤٠ ح ٣٧٩.
[٧] المعجم الكبير للطبراني ٢: ٣٩ ح ٩٨٨٢.
[٨] المسند لابن حنبل ٨: ٤٤٣ ح ٢٢٩٤١، المعجم الكبير للطبراني ٦: ١٨٦ ح ٥٩٤٣ وص ٢٠٤ ح ٦٠١٧.
[٩] المعجم الكبير للطبراني ١٧: ١٣، مجمع الزوائد ٧: ٢٥٩- ٢٦٠.
[١٠] مسند أبي داود الطيالسي: ١٥٣ ح ١١٢١، مسند ابن حنبل ٦: ٨٠ ح ١٧١٣٥، مسند ابن الجعد: ٤٩١ ح ٣٤٢٤، المعجم الكبير للطبراني ٧: ٢٨١ ح ٧١٤٠، مجمع الزوائد ٧: ٢٦١.