إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٩٧ - و إذا سمعت أذان المغرب فقل
و تقول عند النظر إلى السماء
(رَبَّنٰا مٰا خَلَقْتَ هٰذٰا بٰاطِلاً سُبْحٰانَكَ فَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ [١]) (تَبٰارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمٰاءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيهٰا سِرٰاجاً وَ قَمَراً مُنِيراً [٢])
و إذا سمعت صوت الرعد فقل
[١]«سبحان من يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلاٰئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ »
فإن رأيت الصواعق فقل
[٢]«اللّهمّ لا تقتلنا بغضبك و لا تهلكنا بعذابك و عافنا قبل ذلك،قاله كعب
فإذا أمطرت السماء فقل
«اللّهمّ[٣]سقيا هنيئا و صيبا نافعا،اللّهمّ اجعله[٤]صيب رحمة و لا تجعله صيب عذاب»فإذا غضبت فقل اللّهمّ[٥]اغفر لي ذنبي و أذهب غيظ قلبي و أجرنى من الشّيطان الرّجيم
فإذا خفت قوما فقل
،اللّهمّ[٦]إنّا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم،
فإذا غزوت فقل
اللّهمّ[٧]أنت عضدي و نصيرى و بك أقاتل[٨]و إذا طنت أذنك فصل على محمد صلّى اللّٰه عليه و سلم و قل:ذكر اللّٰه من ذكرني بخير[٩]،فإذا رأيت استجابة دعائك فقل، الحمد للّٰه الّذي بعزّته و جلاله تتمّ الصّالحات،و إذا أبطأت فقل الحمد للّٰه على كلّ حال [١٠]
و إذا سمعت أذان المغرب فقل
«اللّهمّ هذا إقبال ليلك و إدبار نهارك و أصوات دعاتك
[١] آل عمران:١٩١
[٢] الفرقان:٦١