إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٩٠ - أنواع الاستعاذة المأثورة عن النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم
(رَبَّنٰا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [١]) ، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ إِسْرٰافَنٰا فِي أَمْرِنٰا،وَ ثَبِّتْ أَقْدٰامَنٰا وَ انْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ [٢]) . (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ،وَ لاٰ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا،رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [٣]) . (رَبَّنٰا آتِنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنٰا مِنْ أَمْرِنٰا رَشَداً [٤]) . (رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ [٥]) ، (رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ [٦]) إلى قوله عز و جل (إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ [٧]) ، (رَبَّنٰا لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا [٨]) :إلى آخر السورة[١]ربّ اغفر لي و لوالدىّ و ارحمهما كما ربّيانى صغيرا و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات[٢]ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم و أنت الأعزّ الأكرم و أنت خير الرّاحمين و أنت خير الغافرين و إنّا للّٰه و إنّا إليه راجعون،و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّٰه العلىّ العظيم،و حسبنا اللّٰه و نعم الوكيل،و صلّى اللّٰه على محمّد خاتم النّبيّين و آله و صحبه و سلّم تسليما كثيرا
أنواع الاستعاذة المأثورة عن النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم:
اللّٰهمّ[٣]إنّى أعوذ بك من البخل و أعوذ بك من الجبن،و أعوذ بك من أن أردّ إلى أرذل العمر،و أعوذ بك من فتنة الدّنيا
[١] الممتحنة:٥
[٢] آل عمران:١٤٧
[٣] الحشر:١٠
[٤] الكهف:١٠
[٥] البقرة:٢٠١
[٦] آل عمران:١٩٣،١٩٤
[٧] آل عمران:١٩٣،١٩٤
[٨] البقرة:٢٨٦