إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٦ - يستحب للمريد إذا أصبح أن يكون أحب أوراده الدعاء
و أعوذ بك أن أغتال من تحتي،اللّٰهمّ[١]لا تؤمّنّى مكرك و لا تولّنى غيرك و لا تنزع عنّى سترك و لا تنسني ذكرك و لا تجعلني من الغافلين،و قل«اللّهمّ[٢]أنت ربّي لا إله إلاّ أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت،أعوذ بك من شرّ ما صنعت،أبوء لك بنعمتك علىّ و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذّنوب إلاّ أنت ثلاث مرّات،و قل اللّهمّ[٣] عافني في بدني و عافني في سمعي و عافني في بصرى،لا إله إلاّ أنت ثلاث مرّات،و قل اللّهمّ[٤] إنّى أسألك الرّضا بعد القضاء،و برد العيش بعد الموت،و لذّة النّظر إلى وجهك الكريم و شوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة و لا فتنة مضلّة،و أعوذ بك أن أظلم أو أظلم أو أعتدى أو يعتدى علىّ أو أكسب خطيئة أو ذنبا لا تغفره،اللّٰهمّ إنّى أسألك[٥]الثّبات في الأمر و العزيمة في الرّشد،و أسألك شكر نعمتك و حسن عبادتك،و أسألك قلبا خاشعا سليما،و خلقا مستقيما،و لسانا صادقا،و عملا متقبّلا،و أسألك من خير ما تعلم،و أعوذ بك من شرّ ما تعلم،و أستغفرك لما تعلم فإنّك تعلم و لا أعلم و أنت علاّم الغيوب، اللّهمّ اغفر لي[٦]ما قدّمت و ما أخرت و ما أسررت و ما أعلنت و ما أنت أعلم به منّى فإنّك أنت المقدّم،و أنت المؤخّر،و أنت على كلّ شيء قدير،و على كلّ غيب شهيد،