إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٦٩ - السادس إذا فرغ من ذلك ينبغي أن يصلى خلف المقام ركعتين
و ليمش أربعا ،و إن أمكنه استلام الحجر في كل شوط فهو الأحب،و إن منعه الزحمة أشار باليد و قبّل يده،و كذلك استلام الركن اليماني يستحب من سائر الأركان.و روى «أنّه صلّى اللّٰه عليه و سلّم[١]كان يستلم الركن اليمانيّ و يقبله[٢]و يضع خدّه عليه »[٣] و من أراد تخصيص الحجر بالتقبيل و اقتصر في الركن اليماني على الاستلام أغنى عن اللمس باليد فهو أولى
الخامس:إذا تم الطواف سبعا فليأت الملتزم
،و هو بين الحجر و الباب،و هو موضع استجابة الدعوة،و ليلتزق بالبيت،و ليتعلق بالأستار،و ليلصق بطنه بالبيت،و ليضع عليه خده الأيمن و ليبسط عليه ذراعيه و كفيه ،و ليقل:اللهم يا رب البيت العتيق أعتق رقبتي من النار و أعذنى من الشيطان الرجيم،و أعذنى من كل سوء،و قنعني بما رزقتني،و بارك لي فيما آتيتني اللهم ان هذا البيت بيتك،و العبد عبدك،و هذا مقام العائذ بك من النار،اللهم اجعلني أكرم وفدك عليك ثم ليحمد اللّٰه كثيرا في هذا الموضع و ليصل على رسوله صلّى اللّٰه عليه و سلم و على جميع الرسل كثيرا و ليدع بحوائجه الخاصة و ليستغفر من ذنوبه كان بعض السلف في هذا الموضع يقول لمواليه تنحوا عنى حتى أقر لربي بذنوبي
السادس:إذا فرغ من ذلك ينبغي أن يصلى خلف المقام ركعتين
يقرأ في الأولى