إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٧١ - فضيلة الصلاة على رسول اللّٰه
[١]«من صلّى علىّ في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمى في ذلك الكتاب» و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٢]«إنّ في الأرض ملائكة سيّاحين يبلّغونى عن أمتي السّلام» و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٣]«ليس أحد يسلّم علىّ إلا ردّ اللّٰه علىّ روحي حتّى أردّ عليه السّلام» [٤]و قيل له يا رسول اللّٰه كيف نصلي عليك فقال«قولوا اللّٰهمّ صلّ على محمّد عبدك و على آله و أزواجه و ذرّيته كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم و بارك على محمّد و أزواجه و ذرّيّته كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد و روى أن عمر بن الخطاب رضى اللّٰه عنه سمع بعد موت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم يبكى و يقول بأبي أنت و أمي يا رسول اللّٰه لقد كان جذع تخطب الناس عليه فلما كثر الناس اتخذت منبرا لتسمعهم[٥]فحن الجذع لفراقك حتى جعلت يدك عليه فسكن فامتك كانت أولى بالحنين إليك لما فارقتهم بأبي أنت و أمي يا رسول اللّٰه لقد بلغ من فضيلتك عنده أن جعل طاعتك طاعته فقال عز و جل (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ)