إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الثّالث
٣ ص
(٢)
تتمة ربع العبادات
٣ ص
(٣)
تتمة كتاب أسرار الزكاة
٣ ص
(٤)
تتمة الفصل الثاني
٣ ص
(٥)
تتمة بيان دقائق الآداب الباطنة في الزكاة
٣ ص
(٦)
الوظيفة الثالثة الإسرار
٣ ص
(٧)
الوظيفة الرابعة أن يظهر حيث يعلم أن في إظهاره ترغيبا
٤ ص
(٨)
الوظيفة الخامسة أن لا يفسد صدقته بالمنّ و الأذى
٥ ص
(٩)
الوظيفة السادسة أن يستصغر العطية
٨ ص
(١٠)
الوظيفة السابعة أن ينتقى من ماله أجوده
٨ ص
(١١)
الوظيفة الثامنة أن يطلب لصدقته من تزكو به الصدقة
٩ ص
(١٢)
الأولى أن يطلب الأتقياء
٩ ص
(١٣)
الصفة الثانية أن يكون من أهل العلم خاصة
١٠ ص
(١٤)
الصفة الثالثة أن يكون صادقا في تقواه
١٠ ص
(١٥)
الصفة الرابعة أن يكون مستترا مخفيا حاجته
١٢ ص
(١٦)
الصفة الخامسة أن يكون معيلا أو محبوسا بمرض
١٢ ص
(١٧)
الصفة السادسة أن يكون من الأقارب و ذوي الأرحام
١٢ ص
(١٨)
الفصل الثالث
١٣ ص
(١٩)
بيان أسباب الاستحقاق
١٣ ص
(٢٠)
الصنف الأول الفقراء
١٣ ص
(٢١)
الصنف الثاني المساكين
١٤ ص
(٢٢)
الصنف الثالث العاملون
١٥ ص
(٢٣)
الصنف الرابع المؤلفة قلوبهم على الإسلام
١٥ ص
(٢٤)
الصنف الخامس المكاتبون
١٥ ص
(٢٥)
الصنف السادس الغارمون
١٥ ص
(٢٦)
الصنف السابع الغزاة
١٦ ص
(٢٧)
الصنف الثامن ابن السبيل
١٦ ص
(٢٨)
بيان وظائف القابض
١٦ ص
(٢٩)
الأولى أن يعلم أن اللّٰه عز و جل أوجب صرف الزكاة إليه ليكفي همه
١٦ ص
(٣٠)
الثانية أن يشكر المعطى و يدعو له
١٧ ص
(٣١)
الثالثة أن ينظر فيما يأخذه
١٧ ص
(٣٢)
الرابعة أن يتوقى مواقع الريبة
١٨ ص
(٣٣)
الخامسة أن يسأل صاحب المال عن قدر الواجب عليه
٢٠ ص
(٣٤)
الفصل الرابع
٢٠ ص
(٣٥)
(بيان فضيلة الصدقة)
٢٠ ص
(٣٦)
من الأخبار
٢٠ ص
(٣٧)
الآثار
٢٢ ص
(٣٨)
بيان إخفاء الصدقة و إظهارها
٢٤ ص
(٣٩)
أما الاخفاء ففيه خمسة معان
٢٤ ص
(٤٠)
الأول أنه أبقى للستر على الآخذ
٢٤ ص
(٤١)
الثاني أنه أسلم لقلوب الناس و ألسنتهم
٢٤ ص
(٤٢)
الثالث إعانة المعطى على إسرار العمل
٢٤ ص
(٤٣)
الرابع أن في إظهار الأخذ ذلا و امتهانا
٢٥ ص
(٤٤)
الخامس الاحتراز عن شبهة الشركة
٢٥ ص
(٤٥)
أما الإظهار و التحدث به ففيه معان أربعة
٢٥ ص
(٤٦)
الأول الإخلاص و الصدق
٢٥ ص
(٤٧)
و الثاني إسقاط الجاه و المنزلة
٢٥ ص
(٤٨)
الثالث هو أن العارف لا نظر له إلا إلى اللّٰه
٢٥ ص
(٤٩)
الرابع أن الإظهار إقامة لسنة الشكر
٢٦ ص
(٥٠)
بيان الأفضل من أخذ الصدقة و الزكاة
٢٩ ص
(٥١)
كتاب أسرار الصوم
٣١ ص
(٥٢)
الفصل الأول
٣٥ ص
(٥٣)
أما الواجبات الظاهرة فستة
٣٥ ص
(٥٤)
الأوّل مراقبة أوّل شهر رمضان
٣٥ ص
(٥٥)
الثاني النية
٣٥ ص
(٥٦)
الثالث الإمساك عن إيصال شيء إلى الجوف عمدا
٣٥ ص
(٥٧)
الرابع الإمساك عن الجماع
٣٦ ص
(٥٨)
الخامس الإمساك عن الاستمناء
٣٦ ص
(٥٩)
السادس الإمساك عن إخراج القيء
٣٦ ص
(٦٠)
و أما لوازم الإفطار فأربعة
٣٦ ص
(٦١)
أما القضاء
٣٦ ص
(٦٢)
و أما الكفارة
٣٦ ص
(٦٣)
و أما إمساك بقية النهار
٣٧ ص
(٦٤)
و أما الفدية
٣٧ ص
(٦٥)
و أما السنن فست
٣٧ ص
(٦٦)
الفصل الثاني
٣٨ ص
(٦٧)
أما صوم العموم
٣٨ ص
(٦٨)
و أما صوم الخصوص
٣٨ ص
(٦٩)
و أما صوم خصوص الخصوص
٣٨ ص
(٧٠)
و تمامه بستة أمور
٣٨ ص
(٧١)
الأول غض البصر
٣٨ ص
(٧٢)
الثاني حفظ اللسان
٣٩ ص
(٧٣)
الثالث كف السمع
٣٩ ص
(٧٤)
الرابع كف بقية الجوارح عن الآثام
٣٩ ص
(٧٥)
الخامس أن لا يستكثر من الطعام الحلال وقت الإفطار
٤٠ ص
(٧٦)
السادس أن يكون قلبه بعد الإفطار معلقا مضطربا بين الخوف و الرجاء
٤١ ص
(٧٧)
الفصل الثالث
٤٣ ص
(٧٨)
أما في السنة بعد أيام رمضان
٤٣ ص
(٧٩)
و أما ما يتكرر في الشهر
٤٤ ص
(٨٠)
و أما في الأسبوع
٤٤ ص
(٨١)
و أما صوم الدهر
٤٤ ص
(٨٢)
كتاب أسرار الحج
٤٧ ص
(٨٣)
فلنبدأ بالباب الأوّل
٤٨ ص
(٨٤)
الفصل الأوّل في فضائل الحج
٤٨ ص
(٨٥)
فضيلة الحج
٤٩ ص
(٨٦)
فضيلة البيت و مكة المشرفة
٥٢ ص
(٨٧)
فضيلة المقام بمكة حرمها اللّه تعالى و كراهيته
٥٤ ص
(٨٨)
الأوّل خوف التبرم و الانس بالبيت
٥٤ ص
(٨٩)
الثاني تهييج الشوق بالمفارقة
٥٤ ص
(٩٠)
الثالث الخوف من ركوب الخطايا و الذنوب بها
٥٥ ص
(٩١)
فضيلة المدينة الشريفة على سائر البلاد
٥٦ ص
(٩٢)
الفصل الثاني
٥٨ ص
(٩٣)
أما الشرائط
٥٨ ص
(٩٤)
فشرط صحة الحج اثنان
٥٨ ص
(٩٥)
و أما شروط وقوعه عن حجة الإسلام فخمسة
٥٨ ص
(٩٦)
و أما شروط لزوم الحج فخمسة
٥٨ ص
(٩٧)
و أما الأركان التي لا يصح الحج بدونها فخمسة
٥٩ ص
(٩٨)
و الواجبات المجبورة بالدم ست
٥٩ ص
(٩٩)
و أما وجوب أداء الحج و العمرة فثلاثة
٦٠ ص
(١٠٠)
الأول الافراد
٦٠ ص
(١٠١)
الثاني القران
٦٠ ص
(١٠٢)
الثالث التمتع
٦٠ ص
(١٠٣)
و أما محظورات الحج و العمرة فستة
٦٠ ص
(١٠٤)
الأول اللبس للقميص و السراويل و الخف و العمامة
٦٠ ص
(١٠٥)
الثاني الطيب
٦١ ص
(١٠٦)
الثالث الحلق و القلم
٦١ ص
(١٠٧)
الرابع الجماع
٦١ ص
(١٠٨)
الخامس مقدمات الجماع
٦١ ص
(١٠٩)
السادس قتل صيد البر
٦١ ص
(١١٠)
الباب الثاني
٦١ ص
(١١١)
الجملة الأولى في السير من أول الخروج إلى الإحرام،و هي ثمانية
٦١ ص
(١١٢)
الأولى في المال
٦١ ص
(١١٣)
الثانية في الرفيق
٦١ ص
(١١٤)
الثالثة في الخروج من الدار
٦٢ ص
(١١٥)
الرابعة إذ حصل على باب الدار قال
٦٢ ص
(١١٦)
الخامسة في الركوب
٦٣ ص
(١١٧)
السادسة في النزول
٦٣ ص
(١١٨)
السابعة في الحراسة
٦٣ ص
(١١٩)
الثامنة مهما علا نشزا من الأرض في الطريق
٦٤ ص
(١٢٠)
الجملة الثانية في آداب الإحرام من الميقات إلى دخول مكة و هي خمسة
٦٤ ص
(١٢١)
الأول أن يغتسل و ينوي به غسل الإحرام
٦٤ ص
(١٢٢)
الثاني إن يفارق الثياب المخيطة و يلبس ثوبي الإحرام
٦٤ ص
(١٢٣)
الثالث أن يصبر بعد لبس الثياب حتى تنبعث به راحلته
٦٥ ص
(١٢٤)
الرابع إذا انعقد إحرامه بالتلبية المذكورة فيستحب أن يقول
٦٥ ص
(١٢٥)
الخامس يستحب تجديد التلبية في دوام الإحرام
٦٥ ص
(١٢٦)
الجملة الثالثة في آداب دخول مكة إلى الطواف،و هي ستة
٦٦ ص
(١٢٧)
الأول أن يغتسل بذي طوى لدخول مكة
٦٦ ص
(١٢٨)
الثاني أن يقول عند الدخول
٦٦ ص
(١٢٩)
الثالث أن يدخل مكة من جانب الأبطح
٦٦ ص
(١٣٠)
الرابع إذا دخل مكة
٦٦ ص
(١٣١)
الخامس إذا دخل المسجد الحرام
٦٦ ص
(١٣٢)
السادس أن تقصد الحجر الأسود
٦٧ ص
(١٣٣)
الجملة الرابعة في الطواف
٦٧ ص
(١٣٤)
فإذا أراد افتتاح الطواف إما للقدوم و أما لغيره فينبغي أن يراعى أمورا ستة
٦٧ ص
(١٣٥)
الأول أن يراعى شروط الصلاة
٦٧ ص
(١٣٦)
الثاني إذا فرغ من الاضطباع
٦٧ ص
(١٣٧)
الثالث أن يقول قبل مجاوزة الحجر
٦٧ ص
(١٣٨)
الرابع أن يرمل في ثلاثة أشواط
٦٨ ص
(١٣٩)
الخامس إذا تم الطواف سبعا فليأت الملتزم
٦٩ ص
(١٤٠)
السادس إذا فرغ من ذلك ينبغي أن يصلى خلف المقام ركعتين
٦٩ ص
(١٤١)
الجملة الخامسة في السعي
٧٠ ص
(١٤٢)
الجملة السادسة في الوقوف و ما قبله
٧٢ ص
(١٤٣)
الجملة السابعة في بقية أعمال الحج بعد الوقوف
٧٦ ص
(١٤٤)
الجملة الثامنة في صفة العمرة و ما بعدها إلى طواف الوداع
٨٠ ص
(١٤٥)
الجملة التاسعة في طواف الوداع
٨١ ص
(١٤٦)
الجملة العاشرة في زيارة المدينة و آدابها
٨١ ص
(١٤٧)
فصل في سنن الرجوع من السفر
٨٦ ص
(١٤٨)
الباب الثالث
٨٧ ص
(١٤٩)
بيان دقائق الآداب و هي عشرة
٨٧ ص
(١٥٠)
الأوّل أن تكون النفقة حلالا
٨٧ ص
(١٥١)
الثاني أن لا يعاون أعداء اللّٰه سبحانه
٨٨ ص
(١٥٢)
الثالث التوسع في الزاد و طيب النفس بالبذل و الإنفاق
٨٩ ص
(١٥٣)
الرابع ترك الرفث و الفسوق و الجدال
٨٩ ص
(١٥٤)
الخامس أن يحج ماشيا إن قدر عليه
٨٩ ص
(١٥٥)
السادس أن لا يركب إلا زاملة
٩٠ ص
(١٥٦)
السابع أن يكون رث الهيئة أشعث أغبر
٩١ ص
(١٥٧)
الثامن أن يرفق بالدابة
٩١ ص
(١٥٨)
التاسع أن يتقرب باراقة دم
٩٢ ص
(١٥٩)
العاشر أن يكون طيب النفس بما أنفقه
٩٣ ص
(١٦٠)
بيان الأعمال الباطنة و وجه الإخلاص في النية
٩٣ ص
(١٦١)
أما الفهم
٩٤ ص
(١٦٢)
و أما الشوق
٩٥ ص
(١٦٣)
و أما العزم
٩٦ ص
(١٦٤)
و أما قطع العلائق
٩٦ ص
(١٦٥)
و أما الزاد
٩٧ ص
(١٦٦)
و أما الراحلة
٩٧ ص
(١٦٧)
و أما شراء ثوبي الإحرام
٩٧ ص
(١٦٨)
و أما الخروج من البلد
٩٧ ص
(١٦٩)
و أما دخول البادية إلى الميقات
٩٨ ص
(١٧٠)
و أما الإحرام و التلبية من الميقات
٩٨ ص
(١٧١)
و أما دخول مكة
٩٩ ص
(١٧٢)
و أما وقوع البصر على البيت
٩٩ ص
(١٧٣)
و أما الطواف بالبيت
٩٩ ص
(١٧٤)
و أما الاستلام
١٠٠ ص
(١٧٥)
و أما التعلق بأستار الكعبة و الالتصاق بالملتزم
١٠٠ ص
(١٧٦)
و أما السعي بين الصفا و المروة في فناء البيت
١٠٠ ص
(١٧٧)
و أما الوقوف بعرفة
١٠٠ ص
(١٧٨)
و أما رمى الجمار
١٠١ ص
(١٧٩)
و أما زيارة المدينة
١٠١ ص
(١٨٠)
و أما زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم
١٠٣ ص
(١٨١)
كتاب آداب تلاوة القرآن
١٠٥ ص
(١٨٢)
و تنكشف مقاصده في أربعة أبواب
١٠٦ ص
(١٨٣)
الباب الأوّل
١٠٧ ص
(١٨٤)
فضيلة القرءان
١٠٧ ص
(١٨٥)
الآثار
١٠٨ ص
(١٨٦)
في ذم تلاوة الغافلين
١٠٩ ص
(١٨٧)
الباب الثاني
١١١ ص
(١٨٨)
الأول في حال القارئ
١١١ ص
(١٨٩)
الثاني في مقدار القراءة
١١١ ص
(١٩٠)
الثالث في وجه القسمة
١١٢ ص
(١٩١)
الرابع في الكتابة
١١٣ ص
(١٩٢)
الخامس الترتيل
١١٤ ص
(١٩٣)
السادس البكاء
١١٤ ص
(١٩٤)
السابع ان يراعى حق الآيات
١١٥ ص
(١٩٥)
الثامن أن يقول في مبتدأ قراءته
١١٥ ص
(١٩٦)
التاسع في الجهر بالقراءة
١١٦ ص
(١٩٧)
العاشر تحسين القراءة و ترتيلها
١١٨ ص
(١٩٨)
الباب الثالث
١١٩ ص
(١٩٩)
فالأوّل فهم عظمة الكلام و علوّه
١١٩ ص
(٢٠٠)
الثاني التعظيم للمتكلم
١٢١ ص
(٢٠١)
الثالث حضور القلب و ترك حديث النفس
١٢١ ص
(٢٠٢)
الرابع التدبر و هو وراء حضور القلب
١٢٢ ص
(٢٠٣)
الخامس التفهم
١٢٣ ص
(٢٠٤)
السادس التخلي عن موانع الفهم
١٢٥ ص
(٢٠٥)
أوّلها أن يكون الهم منصرفا إلى تحقيق الحروف
١٢٥ ص
(٢٠٦)
ثانيها أن يكون مقلدا لمذهب سمعه بالتقليد
١٢٦ ص
(٢٠٧)
ثالثها أن يكون مصرا على ذنب أو متصفا بكبر
١٢٦ ص
(٢٠٨)
رابعها أن يكون قد قرأ تفسيرا ظاهرا
١٢٧ ص
(٢٠٩)
السابع التخصيص
١٢٧ ص
(٢١٠)
الثامن التأثر
١٢٨ ص
(٢١١)
التاسع الترقي
١٣٢ ص
(٢١٢)
أدناها أن يقدر العبد كأنه يقرؤه على اللّٰه عز و جل
١٣٢ ص
(٢١٣)
الثانية أن يشهد بقلبه كأن اللّٰه عز و جل يراه
١٣٢ ص
(٢١٤)
الثالثة أن يرى في الكلام المتكلم
١٣٢ ص
(٢١٥)
العاشر التبري
١٣٣ ص
(٢١٦)
الباب الرابع
١٣٤ ص
(٢١٧)
لا يتكلم أحد في القرءان إلا بما يسمعه لوجوه
١٣٦ ص
(٢١٨)
أحدها أنه يشترط أن يكون ذاك مسموعا
١٣٦ ص
(٢١٩)
و الثاني أن الصحابة و المفسرين اختلفوا في تفسير بعض الآيات
١٣٧ ص
(٢٢٠)
و الثالث أنه صلّى اللّٰه عليه و سلم 1 دعا لابن عباس رضى اللّٰه عنه
١٣٧ ص
(٢٢١)
و الرابع أنه قال عز و جل
١٣٧ ص
(٢٢٢)
و أما النهى فإنه ينزل على أحد وجهين
١٣٧ ص
(٢٢٣)
أحدهما أن يكون له في الشيء رأى
١٣٧ ص
(٢٢٤)
و الوجه الثاني أن يتسارع إلى تفسير القرءان
١٣٨ ص
(٢٢٥)
و ما لا بد فيه من السماع فنون كثيرة
١٣٨ ص
(٢٢٦)
منها الايجاز بالحذف و الاضمار
١٣٨ ص
(٢٢٧)
و منها المنقول المنقلب
١٣٩ ص
(٢٢٨)
و منها المقدم و المؤخر
١٣٩ ص
(٢٢٩)
و منها المبهم
١٤٠ ص
(٢٣٠)
و منها التدريج في البيان
١٤١ ص
(٢٣١)
كتاب الأذكار و الدّعوات
١٤٣ ص
(٢٣٢)
الباب الأوّل
١٤٤ ص
(٢٣٣)
و يدل على فضيلة الذكر على الجملة
١٤٤ ص
(٢٣٤)
من الآيات
١٤٤ ص
(٢٣٥)
و أما الأخبار
١٤٥ ص
(٢٣٦)
فضيلة مجالس الذكر
١٤٧ ص
(٢٣٧)
فضيلة التهليل
١٤٩ ص
(٢٣٨)
فضيلة التسبيح و التحميد
١٥٢ ص
(٢٣٩)
الباب الثاني
١٦٠ ص
(٢٤٠)
فضيلة الدعاء
١٦٠ ص
(٢٤١)
آداب الدعاء
١٦١ ص
(٢٤٢)
الأول أن يترصد لدعائه الأوقات الشريفة
١٦١ ص
(٢٤٣)
الثاني أن يغتنم الأحوال الشريفة
١٦٢ ص
(٢٤٤)
الثالث أن يدعو مستقبل القبلة
١٦٢ ص
(٢٤٥)
الرابع خفض الصوت بين المخافتة و الجهر
١٦٣ ص
(٢٤٦)
الخامس أن لا يتكلف السجع في الدعاء
١٦٤ ص
(٢٤٧)
السادس التضرع و الخشوع
١٦٥ ص
(٢٤٨)
الثامن أن يلح في الدعاء
١٦٦ ص
(٢٤٩)
التاسع أن يفتتح الدعاء بذكر اللّٰه عز و جل
١٦٦ ص
(٢٥٠)
العاشر و هو الأدب الباطن
١٦٧ ص
(٢٥١)
فضيلة الصلاة على رسول اللّٰه
١٦٩ ص
(٢٥٢)
فضيلة الاستغفار
١٧٣ ص
(٢٥٣)
قال اللّٰه عز و جل
١٧٣ ص
(٢٥٤)
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم
١٧٣ ص
(٢٥٥)
الآثار
١٧٦ ص
(٢٥٦)
الباب الثالث
١٧٧ ص
(٢٥٧)
فمنها دعاء رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم بعد ركعتي الفجر
١٧٧ ص
(٢٥٨)
دعاء عائشة رضى اللّٰه عنها
١٧٨ ص
(٢٥٩)
دعاء فاطمة رضى اللّٰه عنها
١٧٩ ص
(٢٦٠)
دعاء أبي بكر الصديق رضى اللّٰه عنه
١٧٩ ص
(٢٦١)
دعاء بريدة الأسلمى رضى اللّٰه عنه
١٨٠ ص
(٢٦٢)
دعاء قبيصة بن المخارق
١٨٠ ص
(٢٦٣)
دعاء أبي الدرداء رضى اللّٰه عنه
١٨٠ ص
(٢٦٤)
دعاء الخليل إبراهيم عليه الصلاة و السلام
١٨١ ص
(٢٦٥)
دعاء عيسى صلّى اللّٰه عليه و سلم
١٨١ ص
(٢٦٦)
دعاء الخضر عليه السلام
١٨١ ص
(٢٦٧)
دعاء معروف الكرخي رضى اللّٰه عنه
١٨١ ص
(٢٦٨)
دعاء عتبة الغلام
١٨٢ ص
(٢٦٩)
دعاء آدم عليه الصلاة و السلام
١٨٢ ص
(٢٧٠)
دعاء على بن أبي طالب رضى اللّٰه عنه
١٨٢ ص
(٢٧١)
دعاء ابن المعتمر و هو سليمان التيمي و تسبيحاته رضى اللّٰه عنه
١٨٣ ص
(٢٧٢)
دعاء إبراهيم بن أدهم رضى اللّٰه عنه
١٨٣ ص
(٢٧٣)
الباب الرابع
١٨٥ ص
(٢٧٤)
يستحب للمريد إذا أصبح أن يكون أحب أوراده الدعاء
١٨٥ ص
(٢٧٥)
أنواع الاستعاذة المأثورة عن النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم
١٩٠ ص
(٢٧٦)
الباب الخامس
١٩٣ ص
(٢٧٧)
إذا أصبحت و سمعت الأذان
١٩٣ ص
(٢٧٨)
فان خرجت من المنزل لحاجة
١٩٣ ص
(٢٧٩)
فإذا انتهيت إلى المسجد
١٩٣ ص
(٢٨٠)
فإذا صليت ركعتي الصبح
١٩٤ ص
(٢٨١)
فإذا ركعت فقل
١٩٤ ص
(٢٨٢)
و إذا سجدت فقل
١٩٤ ص
(٢٨٣)
فإذا فرغت من الصلاة
١٩٥ ص
(٢٨٤)
فإذا قمت من المجلس
١٩٥ ص
(٢٨٥)
فإذا دخلت السوق فقل
١٩٥ ص
(٢٨٦)
فإن كان عليك دين فقل
١٩٥ ص
(٢٨٧)
فإذا لبست ثوبا جديدا فقل
١٩٥ ص
(٢٨٨)
و إذا رأيت شيئا من الطيرة
١٩٥ ص
(٢٨٩)
و إذا رأيت الهلال فقل
١٩٦ ص
(٢٩٠)
و إذا هبت الريح فقل
١٩٦ ص
(٢٩١)
و إذا بلغك وفاة أحد فقل
١٩٦ ص
(٢٩٢)
و تقول عند التصدق
١٩٦ ص
(٢٩٣)
و تقول عند الخسران
١٩٦ ص
(٢٩٤)
و تقول عند النظر إلى السماء
١٩٧ ص
(٢٩٥)
و إذا سمعت صوت الرعد فقل
١٩٧ ص
(٢٩٦)
فإن رأيت الصواعق فقل
١٩٧ ص
(٢٩٧)
فإذا أمطرت السماء فقل
١٩٧ ص
(٢٩٨)
فإذا خفت قوما فقل
١٩٧ ص
(٢٩٩)
فإذا غزوت فقل
١٩٧ ص
(٣٠٠)
و إذا سمعت أذان المغرب فقل
١٩٧ ص
(٣٠١)
و إذا أصابك همّ فقل
١٩٨ ص
(٣٠٢)
و إذا وجدت وجعا في جسدك أو جسد غيرك
١٩٨ ص
(٣٠٣)
و إذا وجدت
١٩٨ ص
(٣٠٤)
فإذا أصابك كرب فقل
١٩٨ ص
(٣٠٥)
فان أردت النوم
١٩٨ ص
(٣٠٦)
فإذا استيقظت من نومك عند الصباح فقل
٢٠٠ ص
(٣٠٧)
و إذا أمسى قال ذلك
٢٠١ ص
(٣٠٨)
و إذا نظر في المرآة قال
٢٠١ ص
(٣٠٩)
1 و إذا اشتريت خادما أو غلاما أو دابة
٢٠٢ ص
(٣١٠)
2 و إذا هنأت بالنكاح فقل
٢٠٢ ص
(٣١١)
و إذا قضيت الدين فقل للمقضي له
٢٠٢ ص
(٣١٢)
فان قلت فما فائدة الدعاء و القضاء لا مرد له
٢٠٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٥٩ - و الواجبات المجبورة بالدم ست

و أما الاستطاعة فنوعان :أحدهما المباشرة،و ذلك له أسباب:أما في نفسه فبالصحة ، و أما في الطريق فبأن تكون خصبة آمنة بلا بحر مخطر و لا عدو قاهر ،و أما في المال فبأن يجد نفقته ذهابه و إيابه إلى وطنه،كان له أهل أو لم يكن،لأن مفارقة الوطن شديدة،و أن يملك نفقة من تلزمه نفقته في هذه المدة ،و أن يملك ما يقضى به ديونه،و أن يقدر على راحلة أو كرائها بمحمل أو زاملة إن استمسك على الزاملة و أما النوع الثاني:فاستطاعة المعضوب بماله ،و هو أن يستأجر من يحج عنه بعد فراغ الأجير عن حجة الإسلام لنفسه،و يكفي نفقة الذهاب بزاملة في هذا النوع ،و الابن إذا عرض طاعته على الاب الزمن صار به مستطيعا ،و لو عرض ماله لم يصر به مستطيعا،لأن الخدمة بالبدن فيها شرف للولد،و بذل المال فيه منة على الوالد .و من استطاع لزمه الحج و له التأخير ،و لكنه فيه على خطر ،فان تيسر له و لو في آخر عمره سقط عنه،و إن مات قبل الحج لقى اللّه عز و جل عاصيا بترك الحج،و كان الحج في تركته يحج عنه و إن لم يوص، كسائر ديونه.و إن استطاع في سنة فلم يخرج مع الناس و هلك ماله في تلك السنة قبل حج الناس ثم مات لقي اللّه عز و جل و لا حج عليه و من مات و لم يحج مع اليسار فأمره شديد عند اللّه تعالى،قال عمر رضى اللّه عنه:لقد هممت أن أكتب في الامصار بضرب الجزية على من لم يحج ممن يستطيع إليه سبيلا!و عن سعيد بن جبير و إبراهيم النخعي و مجاهد و طاوس :لو علمت رجلا غنيا وجب عليه الحج ثم مات قبل أن يحج ما صليت عليه.و بعضهم كان له جار موسر فمات و لم يحج فلم يصل عليه .

و كان ابن عباس يقول:من مات و لم يزك و لم يحج سأل الرجعة إلى الدنيا،و قرأ قوله عز و جل «رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ » [١]قال الحج

و أما الأركان التي لا يصح الحج بدونها فخمسة:

الإحرام ،و الطواف،و السعي بعده، و الوقوف بعرفة،و الحلق بعده على قول.و أركان العمرة كذلك إلا الوقوف

و الواجبات المجبورة بالدم ست:

الإحرام من الميقات،فمن تركه و جاوز الميقات محلا فعليه شاة،و الرمي فيه الدم قولا واحدا.و أما الصبر بعرفة إلى غروب الشمس و المبيت بمزدلفة


[١] المؤمنون:٩٩