إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٣ - دعاء إبراهيم بن أدهم رضى اللّٰه عنه
خالق الجنّة و النّار الواحد الأحد الفرد الصّمد الّذي لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا الفرد الوتر عالم الغيب و الشّهادة الملك القدّوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر الخالق البارئ المصوّر الكبير المتعال المقتدر القهّار الحليم الكريم أهل الثّناء و المجد أعلم السّرّ و أخفى،القادر الرّزّاق فوق الخلق و الخليقة» و ذكر قبل كل كلمة انى أنا اللّٰه لا إله إلا أنا كما أوردناه في الأول،فمن دعا بهذه الأسماء فليقل انك أنت اللّٰه لا إله إلا أنت كذا و كذا،فمن دعا بهن كتب من الساجدين المخبتين، الذين يجاورون محمدا و إبراهيم و موسى و عيسى و النبيين،صلوات اللّٰه عليهم في دار الجلال و له ثواب العابدين في السموات و الأرضين،و صلّى اللّٰه على محمد و على كل عبد مصطفى
دعاء ابن المعتمر و هو سليمان التيمي و تسبيحاته رضى اللّٰه عنه
روى أن يونس بن عبيد رأى رجلا في المنام ممن قتل شهيدا ببلاد الروم،فقال ما أفضل ما رأيت ثمّ من الأعمال،قال رأيت تسبيحات ابن المعتمر من اللّٰه عز و جل بمكان و هي هذه.
سبحان اللّٰه و الحمد للّٰه و لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر و لا حول و لا قوة إلا باللّٰه العلى العظيم، عدد ما خلق،و عدد ما هو خالق،و زنة ما خلق،و زنة ما هو خالق،و ملء ما خلق،و ملء ما هو خالق،و ملء سماواته،و ملء أرضه،و مثل ذلك و أضعاف ذلك،و عدد خلقه و زنة عرشه،و منتهى رحمته،و مداد كلماته،و مبلغ رضاه حتى يرضى،و إذا رضى،و عدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى،و عدد ما هم ذاكروه فيما بقي في كل سنة،و شهر و جمعة و يوم و ليلة و ساعة من الساعات و شمّ و نفس من الأنفاس و أبد من الآباد من أبد إلى أبد أبد الدنيا و أبد الآخرة و أكثر من ذلك لا ينقطع أوّله و لا ينفد آخره
دعاء إبراهيم بن أدهم رضى اللّٰه عنه
روى إبراهيم بن بشار خادمه أنه كان يقول هذا الدعاء في كل يوم جمعة إذا أصبح و إذا أمسى،مرحبا بيوم المزيد و الصبح الجديد،و الكاتب و الشهيد،يومنا هذا يوم عيد، اكتب لنا فيه ما نقول،بسم اللّٰه الحميد المجيد الرفيع الودود الفعال في خلقه ما يريد،أصبحت باللّٰه مؤمنا،و بلقائه مصدقا،و بحجته معترفا،و من ذنبي مستغفرا،و لربوبية اللّٰه خاضعا،