إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٩٦ - و تقول عند الخسران
و إذا رأيت الهلال فقل
«اللّهمّ[١]أهلّه علينا بالأمن و الايمان و البرّ و السّلامة و الإسلام و التّوفيق لما تحبّ و ترضى،و الحفظ عمّن تسخط،ربّى و ربّك اللّٰه»و يقول«هلال[٢]رشد و خير،آمنت بخالقك،اللّهمّ إنّى أسألك[٣]خير هذا الشّهر و خير القدر،و أعوذ بك من شرّ يوم الحشر،و تكبر قبله أو لا ثلاثا،
و إذا هبت الريح فقل
«اللّهمّ إنّى أسألك[٤]خير هذه الرّيح و خير ما فيها و خير ما أرسلت به و نعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها و من شرّ ما أرسلت به»
و إذا بلغك وفاة أحد فقل
[٥] (إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ [١]) (وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ [٢]) اللّهمّ اكتبه في المحسنين،و اجعل كتابه في علّيّين و اخلفه على عقبه في الغابرين،اللّهمّ لا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده و اغفر لنا و له»
و تقول عند التصدق
(رَبَّنٰا تَقَبَّلْ مِنّٰا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [٣])
و تقول عند الخسران:
(عَسىٰ رَبُّنٰا أَنْ يُبْدِلَنٰا خَيْراً مِنْهٰا إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا رٰاغِبُونَ [٤]) و تقول عند ابتداء الأمور (رَبَّنٰا آتِنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنٰا مِنْ أَمْرِنٰا رَشَداً [٥]) (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي [٦])
[١] البقرة:١٥٦
[٢] الزخرف:١٤
[٣] البقرة:١٢٧
[٤] ن:٣٢
[٥] الكهف:١٠
[٦] طه:٢٥،٢٦