إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٤ - دعاء إبراهيم بن أدهم رضى اللّٰه عنه
و لسوى اللّٰه في الآلهة جاحدا،و إلى اللّٰه فقيرا،و على اللّٰه متكلا،و إلى اللّٰه منيبا،أشهد اللّٰه و أشهد ملائكته و أنبياءه و رسله و حملة عرشه و من خلقه و من هو خالقه،بأنه هو اللّٰه الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له،و أن محمدا عبده و رسوله صلّى اللّٰه عليه و سلم تسليما،و ان الجنة حق،و أن النار حق،و الحوض حق،و الشفاعة حق،و منكرا و نكيرا حق،و وعدك حق و وعيدك حق،و لقاءك حق،و الساعة آتية لا ريب فيها،و أن اللّٰه يبعث من في القبور، على ذلك أحيا و عليه أموت،و عليه أبعث إن شاء اللّٰه،اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت،أعوذ بك اللهم من شر ما صنعت و من شر كل ذي شر،اللهم إنى ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت،و اهدني لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدى لأحسنها إلا أنت،و اصرف عنى سيئها فإنه لا يصرف سيئها إلا أنت،لبيك و سعديك،و الخير كله بيديك،أنا لك و إليك،أستغفرك و أتوب إليك، آمنت اللهم بما أرسلت من رسول،و آمنت اللهم بما أنزلت من كتاب،و صلّى اللّٰه على محمد النبي الأمي و على آله و سلم تسليما كثيرا،خاتم كلامى و مفتاحه و على أنبيائه و رسله أجمعين آمين يا رب العالمين،اللهم أوردنا حوض محمد،و اسقنا بكأسه مشربا رويا سائغا هنيئا لا نظمأ بعده أبدا،و احشرنا في زمرته غير خزايا و لا ناكثين للعهد و لا مرتابين و لا مفتونين و لا مغضوب علينا و لا ضالين،اللهم اعصمنى من فتن الدنيا و وفقني لما تحب و ترضى و أصلح لي شأني كله و ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة،و لا تضلني و إن كنت ظالما سبحانك يا على يا عظيم يا بارئ يا رحيم يا عزيز يا جبار،سبحان من سبحت له السموات بأكنافها،و سبحان من سبحت له البحار بأمواجها،و سبحان من سبحت له الجبال بأصدائها،و سبحان من سبحت له الحيتان بلغتها،و سبحان من سبحت له النجوم في السماء بأبراجها،و سبحان من سبحت له الأشجار بأصولها و ثمارها،و سبحان من سبحت له السموات السبع و الأرضون السبع و من فيهنّ و من عليهنّ،سبحان من سبح له كل شيء من مخلوقاته تباركت و تعاليت سبحانك، سبحانك يا حي يا قيوم يا عليم يا حليم،سبحانك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك تحيي و تميت و أنت حي لا تموت بيدك الخير و أنت على كل شيء قدير