إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٨ - يستحب للمريد إذا أصبح أن يكون أحب أوراده الدعاء
اللّٰهمّ[١]اجعل أوّل يومنا هذا صلاحا و أوسطه فلاحا و آخره نجاحا،اللّٰهمّ اجعل أوّله له رحمة و أوسطه نعمة و آخره تكرمة و مغفرة[٢]الحمد للّٰه الّذي تواضع كلّ شيء لعظمته،و ذلّ كلّ شيء لعزّته،و خضع كلّ شيء لملكه،و استسلم كلّ شيء لقدرته،و الحمد للّٰه الّذي سكن كلّ شيء لهيبته،و أظهر كلّ شيء بحكمته و تصاغر كلّ شيء لكبريائه،اللّهمّ[٣]صلّ على محمّد و على آل محمّد و أزواج محمّد و ذرّيّته و بارك على محمّد و على آله و أزواجه و ذرّيّته كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد،اللّهمّ[٤]صلّ على محمّد عبدك و نبيّك و رسولك النّبيّ الأمّيّ رسولك الأمين و أعطه المقام المحمود الّذي وعدته يوم الدّين،اللّهمّ[٥]اجعلنا من أوليائك المتّقين و حزبك المفلحين و عبادك الصّالحين و استعملنا لمرضاتك عنّا،و وفّقنا لمحابّك منّا،و صرّفنا بحسن اختيارك لنا،[٦]نسألك جوامع الخير و فواتحه و خواتمه،و نعوذ بك من جوامع الشّرّ و فواتحه و خواتمه