إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٧٦ - الآثار
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[١]«يقول اللّٰه تعالى يا عبادي كلّكم مذنب إلاّ من عافيته فاستغفرونى أغفر لكم و من علم أنّى ذو قدرة على أن أغفر له غفرت له و لا أبالي»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٢] «من قال سبحانك ظلمت نفسي و عملت سوءا فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذّنوب إلاّ أنت غفرت له ذنوبه و لو كانت كمدبّ النّمل» و روى[٣]أن أفضل الاستغفار«اللّهمّ أنت ربّي و أنا عبدك خلقتني و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شرّ ما صنعت أبوء لك بنعمتك علىّ و أبوء على نفسي بذنبي فقد ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي ما قدّمت منها و ما أخرت فإنّه لا يغفر الذّنوب جميعها إلاّ أنت»
الآثار:
قال خالد بن معدان يقول اللّٰه عز و جل ان أحب عبادي إلى المتحابون بحبي، و المتعلقة قلوبهم بالمساجد.و المستغفرون بالاسحار،أولئك الذين إذا أردت أهل الأرض بعقوبة ذكرتهم فتركتهم،و صرفت العقوبة عنهم،و قال قتادة رحمه اللّٰه القرءان يدلّكم على دائكم و دوائكم،أما داؤكم فالذنوب،و أما دواؤكم فالاستغفار،و قال على كرم اللّٰه وجهه.العجب ممن يهلك و معه النجاة،قيل و ما هي قال الاستغفار،و كان يقول:ما ألهم اللّٰه سبحانه عبدا الاستغفار و هو يريد أن يعذبه،و قال الفضيل.قول العبد أستغفر اللّٰه،تفسيرها أقلنى و قال بعض العلماء.العبد بين ذنب و نعمة لا يصلحهما إلا الحمد و الاستغفار،و قال الربيع بن خيثم رحمه اللّٰه لا يقولن أحدكم أستغفر اللّٰه و أتوب إليه فيكون ذنبا و كذبا إن لم يفعل،و لكن ليقل اللهم اغفر لي و تب علىّ،و قال الفضيل،رحمه اللّٰه.الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين،