إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٥٢ - فضيلة التسبيح و التحميد
فضيلة التسبيح و التحميد
و بقية الأذكار
قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:«من سبّح[١]دبر كلّ صلاة ثلاثا و ثلاثين و حمد ثلاثا و ثلاثين و كبّر ثلاثا و ثلاثين و ختم المائة بلا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير غفرت ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٢] «من قال سبحان اللّٰه و بحمده في اليوم مائة مرّة حطّت عنه خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر» و روى أن رجلا جاء إلى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم[٣]فقال:تولت عنى الدنيا،و قلّت ذات يدي،فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم:«فأين أنت من صلاة الملائكة و تسبيح الخلائق و بها يرزقون»قال فقلت و ما ذا يا رسول اللّٰه؟قال:«قل سبحان اللّٰه و بحمده سبحان اللّٰه العظيم أستغفر اللّٰه مائة مرّة ما بين طلوع الفجر إلى أن تصلّى الصّبح تأتيك الدّنيا راغمة صاغرة و يخلق اللّٰه عزّ و جلّ من كلّ كلمة ملكا يسبّح اللّٰه تعالى إلى يوم القيامة لك ثوابه»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٤]«إذا قال العبد الحمد للّٰه ملأت ما بين السّماء و الأرض فإذا قال الحمد للّٰه الثّانية ملأت ما بين السّماء السّابعة إلى الأرض السّفلى فإذا قال الحمد للّٰه الثّالثة قال اللّٰه عزّ و جلّ:سل تعط»