إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٥١ - فضيلة التهليل
فقيل الإحسان في الدنيا،قول لا إله إلا اللّٰه،و في الآخرة الجنة.و كذا قوله تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنىٰ وَ زِيٰادَةٌ [١]) و روى البراء بن عازب أنه صلّى اللّٰه عليه و سلم قال[١]«من قال لا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير عشر مرّات كانت له عدل رقبة أو قال نسمة»و روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم[٢] «من قال في يوم مائتي مرّة لا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير لم يسبقه أحد كان قبله و لا يدركه أحد كان بعده إلاّ من عمل بأفضل من عمله»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:«من قال في سوق من الأسواق لا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على كلّ شيء قدير كتب اللّٰه له ألف ألف حسنة و محا عنه ألف ألف سيّئة و بين له بيتا في الجنّة»[٣]و يروى أن العبد إذا قال لا إله إلا اللّٰه.أتت إلى صحيفته،فلا تمر على خطيئة إلا محتها.حتى تجد حسنة مثلها فتجلس إلى جنبها.و في الصحيح عن أبي أيوب عن النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم[٤]أنه قال «من قال لا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير عشر مرّات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل صلّى اللّٰه عليه و سلّم»و في الصحيح أيضا عن عبادة بن الصامت عن النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم[٥]أنه قال:«من تعارّ من اللّيل فقال لا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير سبحان اللّٰه و الحمد للّٰه و لا إله إلاّ اللّٰه و اللّٰه أكبر و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّٰه العلىّ العظيم ثمّ قال اللّهمّ اغفر لي غفر له أو دعا استجيب له فإن توضّأ و صلّى قبلت صلاته»
[١] يونس:٢٦