شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٥٠٦ - أقسام خمسة لما بعد الواو وحكم كل قسم
.................................................................................................
______________________________________________________
وزيد» ، و «كيف أنت وقصعة من ثريد» هو الجيد الراجح لعدم الفعل وما يعمل عمله [١] ، وقد قال سيبويه : وزعموا أن ناسا يقولون : كيف أنت وزيدا وما أنت وزيدا ، وهو قليل [٢ / ٥٠١] في كلام العرب ، ولم يحملوا الكلام على «ما» و «كيف» ، (لكنهم) [٢] حملوه على الفعل ؛ لأن كنت وتكون يقعان هنا كثيرا وأنشد سيبويه [٣] :
|
١٦٥٣ ـ وما أنت والسّير في متلف |
يبرّح بالذّكر الضّابط [٤] |
وأنشد :
|
١٦٥٤ ـ أتوعدني بقومك يا ابن حجل |
أشابات يخالون العبادا |
|
|
بما جمّعت من حضن وعمرو |
وما حضن وعمرو والجيادا [٥] |
ثم قال : وزعموا أن الراعي كان ينشد هذا البيت :
|
١٦٥٥ ـ أزمان قومي والجماعة كالّذي |
لزم الرّحالة أن تميل مميلا [٦] |
[١]ينظر : المطالع السعيدة (ص ٣٣٦) ، والمقرب (١ / ١٦٠).
[٢] في (ج) (ولكنهم) وهو الصواب لموافقته نص سيبويه.
[٣]الكتاب : (١ / ٣٠٣).
[٤]البيت من المتقارب قائله أسامة بن الحارث بن حبيب الهذلي ويكنى أبا سهم وهو في : الكتاب (١ / ٣٠٣) ، وشرح أبياته للسيرافي (١ / ١٢٨) ، وشرح عمدة الحافظ (١ / ٤٠٤) ، والتذييل (٣ / ٤٦٦) ، وابن يعيش (٢ / ٥١ ، ٥٢) ، وتعليق الفرائد (ص ١٦٨٢) ، والعيني (٣ / ٩٣) ، وابن الناظم (ص ١١٠) ، والدرر (١ / ٩٠). واللسان «عبر».
ويروى البيت برواية (وما أنا) مكان (وما أنت).
اللغة : المتلف : القفر الذي يتلف فيه من سلكه ، الضابط : القوي.
والشاهد فيه : قوله : «والسير» ؛ حيث نصب على رأي بعضهم والجمهور على عطف مثل هذا.
[٥]البيتان من الوافر لقائل مجهول وهما في : الكتاب (١ / ٣٠٤) ، والمحتسب (١ / ٢١٥) ، (٢ / ١٤) ، وأمالي الشجري (١ / ٦٦).
اللغة : الأشابات : الأخلاط من الناس وهو جمع أشابة ، حضن : بطن من القين.
والشاهد في قوله : «والجيادا» ؛ حيث نصب حملا على معنى الفعل أي وملابستها الجيادا.
[٦]البيت من الكامل وهو للراعي النميري وهو في : الكتاب (١ / ٣٠٥) ، والتذييل (٣ / ٤٦٩) ، وجمهرة القرشي (ص ١٧٦) ، وطبقات ابن سلام (ص ٥٠٨) ، والغرة لابن الدهان (٢ / ٨١) ، والمقرب (١ / ١٦٠) ، وشرح عمدة الحافظ (٢ / ٤٠٥) ، وابن الناظم (ص ١١١) ، والارتشاف