شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣٥٨ - أحكام إذ حين تجيء ظرفا وغير ظرف
.................................................................................................
______________________________________________________
|
١٥١٧ ـ بينما هنّ بالأراك معا |
إذ أتى راكب على جمله [١] |
ومثله : ـ
|
١٥١٨ ـ استقدر الله خيرا وارضينّ به |
فبينما العسر إذ دارت مياسير [٢] |
ومثال تركها قول الشاعر : ـ
|
١٥١٩ ـ فبينا نحن نرقبه أتانا |
معلّق وفضة وزناد راعي [٣] |
وتركها أقيس ؛ لأن المعنى المستفاد معها مستفاد بتركها ، وكلاهما مروي عن العرب نظما ونثرا ، وكان الأصمعي [٤] يؤثر تركها على ذكرها [٥] ، وحكى السيرافي أن بعضهم يجعلها ظرف مكان [٦] ، وأن بعضهم يجعلها زائدة [٧] ، ـ
[١]البيت من الخفيف ، وهو في : معاني القرآن للفراء (١ / ٤٥٩) ، وشرح الجمل لابن عصفور (٢ / ٣٢٥) ، وشرح التسهيل للمصنف (١ / ٢٠٩) ، والتذييل (٣ / ٣١٤) ، والمغني (١ / ٣١١) ، وشرح شواهده : (١ / ٣٦٦) ، (٢ / ٧٢٢) ، والخزانة (٤ / ١٩٩) ، وديوان جميل (ص ٥٢). ويروى البيت برواية «بينما نحن» مكان «بينما هن».
والشاهد فيه : مجيء «إذ» للمفاجأة في قوله : «إذ أتى».
[٢]البيت لعثير بن لبيد العذري أو عثمان بن لبيد أو لحريث بن حيلة العذري وهو من بحر البسيط ، وينظر : في الكتاب (٣ / ٥٢٨) ، والتذييل (٣ / ٣١٦ ، ٣٢٢) ، وأمالي الشجري (٢ / ٢٠٩ ، ٣٠٧) ومجالس ثعلب (١ / ٢٢٠) ، وابن القواس (ص ١٨٦) ، وشرح التسهيل للمصنّف (١ / ٢٠٩) ، والمغني (١ / ٨٣) ، والمطالع السعيدة (ص ٢٢٣) ، والهمع (١ / ٢٠٥ ، ٢١١) ، والدرر (١ / ١٧٣ ، ١٨٧) ، وشذور الذهب (ص ١٦٨) ، واللسان «دهر».
والشاهد فيه : مجيء «إذ» للمفاجأة بعد «بينما».
[٣]البيت من الوافر ، وهو لنصيب أو قيس عيلان وينظر في : الكتاب (١ / ١٧١) ، ومعاني القرآن للفراء (١ / ٣٤٦) وابن يعيش (٤ / ٩٧) ، (٦ / ١١) ، والغرة لابن الدهان (٢ / ٢١) ، والتذييل (٣ / ٣١٥) ، وابن القواس (ص ٨٩٨) ، وشرح التسهيل للمصنف (١ / ٢٠٩) ، ومنهج السالك لأبي حيان (ص ٢١٨) ، والمغني (١ / ٣٧٧) ، وشرح شواهده (٢ / ٧٩٨) ، والهمع (١ / ٢١١) ، واللسان «بين».
اللغة : الوفضة : ما يحمل فيها الراعي متاعه وزاده. والشاهد فيه : ترك مجيء إذ بعد بينا.
[٤] هو عبد الملك بن قريب اللغوي المشهور توفي سنة ٢١٦. سبقت ترجمته.
[٥]ينظر : شرح المفصّل لابن يعيش (٤ / ٩٩).
[٦]ينظر : شرح السيرافي (٦ / ٤٧٠ ، ٤٧١).
[٧]ذكر أبو حيان في التذييل (٣ / ٣١٥): «أن أبا عبيدة ذهب إلى زيادة «إذ» وحمل عليه «إذ» في قوله «إذ قلنا» حيث وقع في أول الكلام ، ورده الزجاج وقال : هذا إقدام منه في القرآن». اه.