شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
(١)
باب الثامن عشر
٣ ص
(٢)
باب الفاعل
٣ ص
(٣)
تعريفه
٣ ص
(٤)
من أحكام الفاعل الرفع وتقديم الفعل
١٠ ص
(٥)
من أحكام الفاعل تأنيث الفعل وجوبا وجوازا
١٨ ص
(٦)
من أحكام الفاعل ألا تلحقه علامة تثنية أو جمع
٢٩ ص
(٧)
من أحكام الفاعل جواز حذف الفعل
٣٢ ص
(٨)
الباب التاسع عشر
٤٥ ص
(٩)
باب النّائب عن الفاعل
٤٥ ص
(١٠)
أغراض حذف الفاعل ـ ما ينوب عنه
٤٥ ص
(١١)
جواز نيابة غير المفعول مع وجود المفعول
٥٨ ص
(١٢)
جواز نيابة أي المفعولين
٦٦ ص
(١٣)
بعض المنصوبات لا تجوز إنابتها
٧٠ ص
(١٤)
التغييرات التي تحدث في الفعل عند بنائه للمجهول
٧٣ ص
(١٥)
أحكام تأخير المفعول عن الفاعل وتقديمه عليه
٧٩ ص
(١٦)
الباب العشرون
٨٩ ص
(١٧)
باب اشتغال العامل عن الاسم السّابق بضميره أو ملابسه
٨٩ ص
(١٨)
مواضع نصب المشغول عنه وجوبا
٨٩ ص
(١٩)
مواضع ترجيح النصب في المشغول عنه
١١١ ص
(٢٠)
جواز الرفع والنصب على السواء في المشغول عنه
١١٩ ص
(٢١)
مسألتان اختلف فيهما النحاة أيهما أرجح
١٢٦ ص
(٢٢)
ترجح رفع الاسم على الابتداء
١٢٩ ص
(٢٣)
أنواع ملابسة الضمير للمشغول عنه
١٣١ ص
(٢٤)
مسألة يترجح فيها الرفع
١٣٣ ص
(٢٥)
رفع الاسم المشغول عنه وأحكامه في ذلك
١٣٥ ص
(٢٦)
مسألة أخيرة في باب الاشتغال
١٤٠ ص
(٢٧)
الباب الحادي والعشرون
١٥١ ص
(٢٨)
باب تعدي الفعل ولزومه
١٥١ ص
(٢٩)
تقسيم الفعل إلى متعدّ ولازم ـ إجراء اللازم مجرى المتعدي
١٥١ ص
(٣٠)
أشارت كليب بالأكفّ الأصابع)
١٥١ ص
(٣١)
نوعا المتعدي متعد إلى واحد ـ متعد إلى اثنين
١٦٥ ص
(٣٢)
مسائل تأخير المفعول وجوبا وتقديمه وجوبا وجواز الأمرين
١٧٣ ص
(٣٣)
حذف العامل الناصب للمفعول به جوازا ووجوبا
١٨٣ ص
(٣٤)
مواضع حذف المفعول ومواضع ذكره
١٩٤ ص
(٣٥)
تعدي الفعل بالهمزة والتضعيف
١٩٧ ص
(٣٦)
الباب الثاني والعشرون
٢٠٣ ص
(٣٧)
باب تنازع العالمين فصاعدا معمولا واحدا
٢٠٣ ص
(٣٨)
تعريف التنازع ـ العامل في المتنازع فيه
٢٠٣ ص
(٣٩)
خلاف البصريين والكوفيين في العامل
٢١٩ ص
(٤٠)
حكم ضمير المتنازع فيه من الإظهار أو الحذف
٢٢٦ ص
(٤١)
مسائل أربع في باب التنازع ختم بها الباب
٢٣٥ ص
(٤٢)
الباب الثالث والعشرون
٢٤٣ ص
(٤٣)
باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما يجري مجراه
٢٤٣ ص
(٤٤)
تعريف المصدر ـ وأسماؤه وأصالته
٢٤٣ ص
(٤٥)
المفعول المطلق ناصبه ـ أنواعه ـ ما ينوب عنه
٢٤٩ ص
(٤٦)
حذف عامل المفعول المطلق ـ جوازا ووجوبا ـ ومواضع ذلك
٢٦٦ ص
(٤٧)
أحكام للمفعول المطلق المحذوف عامله وجوبا
٣٠١ ص
(٤٨)
الباب الرابع والعشرون
٣١١ ص
(٤٩)
باب المفعول له
٣١١ ص
(٥٠)
تعريفه ـ ناصبه ـ أنواعه ـ وحكم كل نوع
٣١١ ص
(٥١)
الباب الخامس والعشرون
٣٢٣ ص
(٥٢)
باب المفعول المسمّى ظرفا ومفعولا فيه
٣٢٣ ص
(٥٣)
تعريف الظرف ـ نوعاه
٣٢٣ ص
(٥٤)
تقسيم ظرف الزمان إلى متصرف وغير متصرف
٣٣٥ ص
(٥٥)
تقسيمات مختلفة لظرف الزمان وأمثلة لكلّ
٣٣٧ ص
(٥٦)
حكم الظرف الواقع في جواب كم أو متى بالنسبة لحصول الفعل
٣٤٦ ص
(٥٧)
أحكام إذ حين تجيء ظرفا وغير ظرف
٣٥٤ ص
(٥٨)
أحكام إذا حين تجيء ظرفا وغير ظرف
٣٦٦ ص
(٥٩)
أحكام مذ ومنذ حين تجيئان ظرفا وغير ظرف
٣٩٢ ص
(٦٠)
أحكام الآن وبناؤه وإعرابه
٤٠٩ ص
(٦١)
أحكام قط وعوض
٤١٢ ص
(٦٢)
أحكام أمس من بنائه وإعرابه
٤١٤ ص
(٦٣)
الصالح للظرفية المكانية من أسماء الأمكنة
٤١٨ ص
(٦٤)
أحكام بعض الظروف المكانية مثل أسماء الجهات وحيث ولدن
٤٣١ ص
(٦٥)
التوسع في الظرف المتصرف
٤٦٠ ص
(٦٦)
باب السادس والعشرون
٤٧٣ ص
(٦٧)
باب المفعول معه
٤٧٣ ص
(٦٨)
تعريفه وشرح التعريف
٤٧٣ ص
(٦٩)
ناصب المفعول معه والآراء في ذلك
٤٧٧ ص
(٧٠)
واو المفعول معه وحديث عنها
٤٨٢ ص
(٧١)
المفعول معه وحكم تقديمه
٤٨٦ ص
(٧٢)
أقسام خمسة لما بعد الواو وحكم كل قسم
٤٩٠ ص
(٧٣)
تعقيب على أقسام المفعول معه السابقة
٥١٨ ص
(٧٤)
أمثلة مختلفة في هذا الباب وما يجوز فيها
٥٢٣ ص
(٧٥)
مسألتان في ختام هذا الباب
٥٣٠ ص
(٧٦)
فهرس المحتويات
٥٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص

شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١١٨ - مواضع ترجيح النصب في المشغول عنه

.................................................................................................

______________________________________________________

حتى الابتدائية بالعاطفة ؛ إذ لا تقع العاطفة إلا بين كل وبعض ؛ فقال : لم يتعرض سيبويه ولا غيره لهذا الشرط الذي شرطه المصنف في «حتى» هذه من أنه لا يحمل الاسم بعدها على إضمار فعل على سبيل الاشتغال «حتى» يكون فيها شرط حتى العاطفة من أن ما بعدها يكون خبرا مما قبلها [١]. انتهى.

ولا شك أن الذي قاله المصنف هو الذي تقتضيه القواعد ، وتمثيل سيبويه يدل على ذلك ؛ فإنه لم يمثل في مسألة الاشتغال فيما بعد «حتى» إلا بما المذكور بعدها فيه جزء ممّا قبلها كما رأيت.

السابع : أن يكون نصب الاسم السابق مخلصا من إيهام غير الصواب ، والرفع بخلاف ذلك [٢] ، كقوله تعالى : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ)[٣] فإن نصب كل شيء يرفع توهم كون (خلقنه) صفة لـ (شىء) ؛ إذ لو كان صفة له لم يفسر ناصبا لما لقبله [٢ / ٢٨٦] وإذا لم يكن صفة كان خبرا ، فلزم عموم خلق الأشياء بقدر خيرا كان أو شرّا وهو قول أهل السنة ، ولو قرئ بالرفع احتمل أن يكون (خلقنه) صفة مخصصة وأن يكون خبرا ، فكان النصب لرفعه احتمال غير الصواب راجحا [٤] ، قال الشيخ : ما ذكره المصنف من ترجيح النصب بالسبب الذي ذكره هو قول أكثر النحويين ، وأما سيبويه فإنه ذكر أن الرفع أقوى في نحو : إني زيد لقيته وأنا عمرو ضربته ، وليئنني عبد الله مررت به ، ثم قال بعد : وأما قول الله تعالى : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ) فإنما جاء على قولك : زيدا ضربته ، وهو عربي كثير ، وقد قرأ بعضهم : وأما ثمود فهدينهم [٥] إلا أن القراءة لا تخالف ؛ لأنها السنة [٦].

قال : فليس في كلام سيبويه إشارة إلى ترجيح النصب ، وإنما خرج ذلك على «زيدا ضربته» قال : وظاهر كلام سيبويه والمصنف أن الآية الشريفة لم تقرأ إلا بالنصب وليس كذلك ؛ بل قرئ بالرفع على الابتداء [٧] ، وقول سيبويه في نصب «زيدا ضربته» : وهو ـ


[١]التذييل (٣ / ٣٢).

[٢]ينظر : شرح الكافية للرضي (١ / ١٧٢).

[٣] سورة القمر : ٤٩.

[٤]ينظر : التصريح (١ / ٣٠٢) ، والهمع (٢ / ١١٣) ، وانظر نصه في : شرح التسهيل لابن مالك (٢ / ١٤٢).

[٥] سورة فصلت : ١٧.

[٦]الكتاب (١ / ١٤٨).

[٧]يرى ابن جني في المحتسب (٢ / ٣٠٠) ما يراه أبو حيان في هذه الآية ؛ حيث قال : قال أبو الفتح : الرفع