إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٠٤
صرياء و دخلت في الدكان فزجرني غلام أسود و قال: قم من هذا المكان. فقلت:
لا أخرج، فدخل الدار ثم خرج و قال لي: أدخل. فدخلت فإذا مولاي قاعد بوسط الدار، و سماني باسم لم يعرفه أحد الا أهلي بكابل، و أخبرني بأشياء ثم انصرفت عنه. ثم أتيت السنة الثانية فلم أجده.
و عن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال: سألت محمد بن عثمان العمري عن رؤية صاحب الزمان قال: رأيته عند البيت الحرام يقول «اللهم أنجز لي ما وعدتني»، و رأيته أيضا كان متعلقا بأستار الكعبة و يدعو و يناجي ربه.
و عن ظريف ابى نصر قال: دخلت على صاحب الزمان عليه السلام، قال لي: من أنا؟ قلت: أنت سيدي ابن سيدي. فقال: أنا خاتم الأوصياء، فبي يدفع اللّه البلاء عن أهل الأرض.
و عن عبد اللّه السوري قال: دخلت في بستان بني هاشم فرأيت غلمانا يسبحون في غدير ماء و فتى جالس على مصلى واضعا كمه على فيه. فقلت لهم:
من هذا؟ فقالوا: محمد بن الحسن العسكري، و كان في صورة أبيه عليهما السلام.
و عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي الأسدي أنه ذكر عدد من رأى صاحب الزمان و كراماته عليه السلام من الوكلاء ببغداد محمد بن عثمان العمري و ابنه حاجز و البلالي و العطار، و من أهل الكوفة العاصمي، و من الأهواز محمد بن ابراهيم بن مهزيار، و من قم احمد بن اسحق، و من همدان محمد بن صالح، و من الري البسامي و الأسدي عن نفسه، و من آذربايجان القاسم بن العلا، و من نيشابور محمد بن شاذان النعيمي، فهؤلاء اثنا عشر رجلا من الوكلاء.
و أما من غير الوكلاء فثلاثة و خمسون رجلا أسماؤهم مكتوبة في كتاب الغيبة مفصلا.