إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٦ - إذا خرج النبي الى سفر كانت فاطمة آخر الناس عهدا و إذا قدم من سفر كانت فاطمة أول الناس عهدا
فبكى الصبيان فقسمته بينهما فانطلقا الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هما يبكيان، فأخذه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم منهما فقال: يا ثوبان اذهب بهذا الى بني فلان أهل بيت بالمدينة و اشتر لفاطمة قلادة من عصب و سوارين من عاج فان هؤلاء أهل بيتي و لا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا.
و منهم الحافظ عبد العظيم بن عبد القوى بن عبد اللّه بن سلام بن سعد المنذرى المولود سنة ٥٨١ و المتوفى سنة ٦٥٦ في كتابه «مختصر سنن أبى داود» (ج ٦ ص ١٠٨ ط المحمدية بالقاهرة) روى الحديث عن ثوبان بعين ما تقدم عن «المسند» الى قوله: من عاج.
و منهم العلامة المولوى محمد زمان الهندي في «خير المواعظ» (ص ٦٤٣ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث بعين ما تقدم عن «مختصر سنن أبي داود».
و منهم العلامة الشيخ على بن سلطان محمد القاري في «مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح» (ج ١١ ص ٣٧٣ طبع ملتان) قال:
و في الذخائر عن ثوبان قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (أخرجه أحمد).
و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج ٣ ص ٦٢٣ ط نول كشور في لكهنو) روى الحديث عن ثوبان بعين ما تقدم عن «مختصر سنن أبي داود».