إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٦ - و قال العلامة الشيخ محمد بن على الحنفي المصري المتوفى سنة ١٢٠٦ في«اتحاف أهل الإسلام»(مخطوط)
و في رواية تحقق ست كما تقدم كل ذلك.
و في بعض الآثار أنه يخرج في وتر من السنين سنة إحدى أو ثلاثة أو خمس أو سبع أو تسع.
و انه بعد أن يعقد له البيعة بمكة يسير منها الى الكوفة، ثم يفرق الجنود الى الأمصار، و ان السنة من سنينه تكون مقدار عشر سنين.
و أنه يبلغ سلطانه المشرق و المغرب، و تظهر له الكنوز، و لا يبقى في الأرض خراب الا يعمره.
و قال مقاتل بن سليمان: و من تفسير المفسرين في قوله تعالى «وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ» أنها نزلت في المهدي.
و جاء في روايات أخرى زيادة مدته على ما ذكر،
ففي رواية انها أربعون سنة، و في رواية أنها إحدى و عشرون سنة، و في رواية أنها أربع عشر سنة،
و روى غير ذلك أيضا.
قال ابن حجر في رسالته «القول المختصر في علامات المهدي المنتظر» روايات سبع سنين اكثر و أشهر، و يمكن الجمع على تقدير صحة جميع الروايات بأن ملكه متفاوت الظهور و القوة، فالاربعون مثلا باعتبار جملة ملكه و السبع و نحوها باعتبار غاية ظهور ملكه و قوته، و العشرون و نحوها باعتبار الأمر الوسط.
الى أن قال: و في كلام للجدولي: ان ظهوره يكون في يوم عاشوراء.
و قال سيدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه اليواقيت و الجواهر: المهدي من ولد الامام الحسن العسكري، و مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و هو باق الى أن يجتمع بعيسى بن مريم. هكذا أخبرنى الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كرم الريش المطل على بركة الرحلى بمصر