إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٤ - (الباب السابع و الثمانون)
و الحسن التالي و يتلو تلوه محمد بن الحسن الممجد فإنهم أئمتي و سادتي و ان لحاني معشر و فندوا أئمة أكرم بهم أئمة أسماؤهم مسرودة تطرد هم حجج اللّه على عباده و هم اليه منهج و مقصد هم في النهار صوم لربهم و في الدياجي ركع و سجد قوم لهم مكة و الأبطح و ال خيف و جمع و البقيع الغرقد قوم منى و المشعران لهم و المروتان لهم و المسجد قوم لهم في كل أرض مشهد لا بل لهم في كل قلب مشهد و في كتاب الشيخ عزيز بن محمد النسفي رحمه اللّه: شيخ الشيوخ سعد الدين الحموي قدس اللّه سره ميفرمايد كه پيش از پيغمبر ما محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم در اديان سابق اسم ولي نبود و اسم نبي بود، و مقربان حضرت خداى را كه وارثان صاحب شريعتند جمله را انبيا ميگفتند و در هر ديني از يك صاحب شريعت زيادة نبود پس در دين آدم عليه السلام چندين پيغمبر بودند كه وارثان او بودند خلق را بدين او و بشريعت او دعوت ميكردند و همچنين در دين نوح و در دين ابراهيم و در دين موسى و در دين عيسى عليهم السلام و چون دين جديد و شريعت جديده بمحمد صلى اللّه عليه و آله و سلم نازل شد از نزد خداى اسم ولى در دين محمد صلى اللّه عليه و سلم پيدا آمد حق تعالى دوازده كس از اهل بيت محمد صلى اللّه عليه و سلم را برگزيد و وارثان او گردانيد. و مقرب حضرت خود كرد و بولايت خود مخصوص گردانيد و ايشان را نائبان محمد صلى اللّه عليه و سلم و وارثان او گردانيد كه حديث العلماء ورثة الأنبياء در حق اين دوازده كس فرمود و حديث (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل) در حق ايشان فرمود اما ولى آخرين كه نائب آخرين است و ولى دوازدهم و نايب دوازدهم ميباشد خاتم