إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٦ - (الباب السادس و الثمانون)
الدائرة» ان المهدي الموعود هو الامام الثاني عشر من الأئمة: أولهم سيدنا علي و آخرهم المهدي رضي اللّه عنهم و نفعنا اللّه بهم.
و قال الشيخ المحدث الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي رحمه اللّه في كتابه «البيان في أخبار صاحب الزمان» في آخر الباب العشرين و هو آخر الأبواب: ان المهدي ولد الحسن العسكري، فهو حي موجود باق منذ غيبته الى الآن، و لا امتناع في بقائه بدليل بقاء عيسى و الخضر و الياس عليهم السلام.
و
قال الشيخ المحدث الفقيه محمد بن ابراهيم الجويني الحمويني الشافعي في كتابه «فرائد السمطين» عن دعبل الخزاعي عن علي الرضا بن موسى الكاظم قال: ان الامام من بعدي ابني الجواد التقي، ثم الامام من بعده ابنه علي الهادي النقي، ثم الامام من بعده ابنه الحسن العسكري، ثم الامام من بعده ابنه محمد الحجة المهدي المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره، كما تقدم في الباب الثمانين.
و أما شيخ المشايخ العظام أعني حضرة شيخ الإسلام احمد الجامي و النامقي و الشيخ عطار النيشابوري و شمس الدين التبريزي و جلال الدين مولانا الرومي و السيد نعمة اللّه الولي و السيد النسيمي و غيرهم قدس اللّه أسرارهم و وهب لنا عرفانهم و بركاتهم، ذكروا في أشعارهم في مدائح الأئمة من أهل البيت الطيبين رضي اللّه عنهم مدح المهدي في آخرهم متصلا بهم. فهذه أدلة على ان المهدي ولد أولا رضي اللّه عنه. و من تتبع آثار هؤلاء الكاملين العارفين يجد الأمر واضحا عيانا.
و في (ج ٣ ص ١٣١، الطبع المذكور):