إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤١ - نسب المهدى عليه السلام و ولادته
يحتاج اليه في الكون في مدته خاصة. فهذه تسعة أمور لا بد أن تكون في وزراء المهدي من واحد فأكثر.
و أطال الشيخ في شرح هذه الأمور بنحو عشرة أوراق، ثم قال: و اعلم أن ظهور المهدي عليه السلام من أشراط قرب الساعة، كذلك خروج الدجال فيخرج من خراسان من أرض الشرق موضع الفتن يتبعه الأتراك و اليهود، و يخرج اليه من أصبهان وحدها سبعون ألفا مطيلسين، و هو رجل كهل أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية مكتوب بين عينيه «كاف فارا» ... إلخ.
و منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (ج ٣ ص ١٢٣ ط صيدا) قال:
أبو محمد الحسن العسكري، أرى ولده القائم المهدي لخواص مواليه، و أعلمهم أن الامام من بعده ولده رضي اللّه عنهما.
و
في كتاب الغيبة عن أبي غانم الخادم قال: ولد لابي محمد الحسن مولود فسماه محمدا فعرضه على أصحابه يوم الثالث و قال: هذا امامكم من بعدي و خليفتي عليكم، و هو القائم الذي تمتد عليه الأعناق بالانتظار، فإذا امتلأت الأرض جورا و ظلما خرج فملأها قسطا و عدلا.
و في هذا الكتاب عن جعفر بن مالك قال، معاوية بن حكيم و محمد بن أيوب و محمد بن عثمان: ان أبا محمد الحسن عرض ولده علينا و نحن في منزله و كنا أربعين رجلا، فقال: هذا امامكم من بعدي و خليفتي عليكم أطيعوه و لا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما انكم لا ترونه بعد يومكم هذا.
عن حمدان القلانسي قال: قلت لمحمد بن عثمان العمري: مضى أبو محمد؟
فقال لي: قد مضى و لكن قد خلف فينا من رقبتنا في بيعته.