إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٢ - نسب المهدى عليه السلام و ولادته
و منها:
لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا.
و منها:
ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة.
و منها:
لا يزال الإسلام عزيزا منيعا الى اثنى عشر خليفة. رواها مسلم.
و منها:
لا يزال امر أمتى قائما حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
و منها
لابي داود: لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم مجتمع عليه الامة.
و عن ابن مسعود بسند صحيح حسن أنه سئل: كم يملك هذه الامة من خليفة؟
قال: سألنا عنها رسول اللّه «ص» فقال: اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل.
پس اين حديث بجميع طرقه ناص است بر اينكه عزت اسلام و استحكام طريقه سيد انام از وجود دوازده خليفه كه هر يك از انها از قريش باشد خواهد بود و قريش عام و شاملاند مر بني هاشم و غير آنرا از قبائل عرب پس در ضمن اين اجمال نصى بر خلافت حضرت مرتضى كه از جمله قريش و اكابر مهاجرين اولين بود هم مفهوم گشته.
نسب المهدى عليه السّلام و ولادته
ذكر في ذلك أعلام أهل السنة أحاديث و قد تقدم النقل عنهم في (ج ١٣ ص ٨٨ الى ص ٩٧) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر الشبراويّ الشافعي في «الإتحاف بحب الاشراف» (ص ٦٨ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر) قال:
الثاني عشر من الأئمة أبو القاسم محمد الحجة الامام، قيل هو المهدي