إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٣ - ولادته و وفاته و نبذة من فضائله
و منهم العلامة سراج الدين بن السيد عبد اللّه الرفاعي ثم المخزومي في «صحاح الاخبار» (ص ٥٥ ط بمبئي سنة ١٣٠٦) قال:
و أما الامام علي الهادي ابن الامام محمد الجواد، و لقبه النقي و العالم و الفقيه و الأمير و الدليل و العسكري و النجيب، ولد في المدينة سنة اثنتي عشرة و مائتين من الهجرة، و توفي شهيدا بالسم في خلافة المعتز العباسي يوم الاثنين بسر من رأى لثلاث ليال خلون من رجب سنة أربع و خمسين و مائتين. و كان له خمسة أولاد الامام الحسن العسكري و الحسين و محمد و جعفر و عائشة فالحسن العسكري أعقب صاحب السرداب الحجة المنتظر ولي اللّه الامام محمد المهدي.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٦٦ ط الشعبية) قال:
(فصل في ذكر مناقب الحسن الخالص ابن علي الهادي بن محمد الجواد ابن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم).
أمه أم ولد يقال لها حديث، و قيل سوسن و كنيته أبو محمد و ألقابه الخالص و السراج و العسكري، صفته بين السمرة و البياض. شاعره ابن الرومي، بوابه عثمان بن سعد، نقش خاتمه «سبحان من له مقاليد السماوات و الأرض»، معاصره المعتز و المهتدي و المعتمد.
ولد أبو محمد الخالص بالمدينة لثمان خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين من الهجرة.
و مناقبه رضي اللّه عنه كثيرة،
ففي درر الاصداف وقع للبهلول معه أنه رآه و هو صبي يبكي و الصبيان يلعبون، فظن أنه يتحسر على ما بأيديهم، فقال له: