إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢١ - ولادته و وفاته و نبذة من فضائله
فلما خرج الناس للاستسقاء و رفع الراهب يده مع النصارى غيمت السماء، فأمر الحسن بالقبض على يده فإذا فيها عظم آدمي، فأخذه من يده و قال استسق، فرفع يده فزال الغيم و طلعت الشمس، فعجب الناس من ذلك، فقال الخليفة للحسن: ما هذا يا أبا محمد؟ فقال: هذا عظم نبى ظفر به هذا الراهب من بعض القبور، و ما كشف من عظم نبى تحت السماء الا هطلت بالمطر، فامتحنوا ذلك العظم فكان كما قال و زالت الشبهة عن الناس، و رجع الحسن الى داره.
و أقام عزيزا مكرما و صلات الخليفة تصل اليه كل وقت الى أن مات بسر من رأى و دفن عند أبيه و عمه و عمره ثمانية و عشرون سنة، و يقال انه سم أيضا و لم يخلف غير ولده.
و منهم العلامة محمد ابو الهدى أفندى في «ضوء الشمس» (ج ١ ص ١١٩ ط الاسلامبول) قال:
قد علم المسلمون في المشرق و المغرب ان رؤساء الأولياء و أئمة الأصفياء من بعده عليه الصلاة و السلام من ذريته و أولاده الطاهرين يتسلسلون بطنا بعد بطن و جيلا بعد جيل الى زمننا هذا و هم الأولياء الأولياء بلا ريب و قادتهم الى الحضرة القدسية المحفوظة من الدنس و العيب و من في الأولياء الصدر الاول بعد الطبقة المشرفة بصحبة النبي الكريم كالحسن و الحسين و الباقر و الكاظم و الصادق و الجواد و الهادي و التقي و النقي و العسكري.
و منهم العلامة الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر الشبراويّ الشافعي في «الإتحاف بحب الاشراف» (ص ٦٨ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر) قال:
الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص و يلقب أيضا بالعسكري، ولد رضي