إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٩ - قصة ورود الرضا عليه السلام بنيسابور
قصة ورود الرضا عليه السّلام بنيسابور
رواها القوم و تقدم النقل عنهم في (ج ١٣ ص ٣٨٧ الى ص ٣٩٣) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم الفاضل المعاصر الشيخ أحمد التابعي المصري من علماء الأزهر في «الاعتصام بحبل الإسلام» (ص ٢٠٥ ط السعادة بالقاهرة) قال:
أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور أن عليا الرضا بن موسى الكاظم لما دخل نيسابور كان في قبة مستورة على بغلة شهباء و قد شق بها السوق، فعرض له الامامان الحافظان أبو زرعة و أبو مسلم الطوسي و معهما من أهل العلم و الحديث من لا يحصى فقالا: يا أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحق آبائك الأطهرين و اسلافك الأكرمين الا ما أريتنا وجهك الميمون و رويت لنا حديثا عن آبائك عن جدك نذكرك به.
فاستوقف غلمانه و أمر بكشف المظلة و أقر عيون الخلائق برؤية طلعته، و إذا له ذؤابتان معلقتان على عاتقه و الناس قيام على طبقاتهم ينظرون ما بين باك و صارخ و متمرغ في التراب و مقبل حافر بغلته، و علا الضجيج فصاحت الأئمة الاعلام: معاشر الناس أنصتوا و اسمعوا ما ينفعكم و لا تؤذونا بصراخكم.
و كان المستملي ابا زرعة و محمد بن أسلم الطوسي، فقال علي الرضا رضي اللّه عنه: حدثني أبي موسى الكاظم، عن أبيه جعفر الصادق، عن أبيه محمد الباقر، عن أبيه علي زين العابدين، عن أبيه شهيد كربلاء، عن أبيه علي المرتضى قال حدثني حبيبي و قرة عيني رسول اللّه «ص»، قال حدثني جبريل عليه السلام،