إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٧ - جواب المأمون الخليفة العباسي(عن سؤال أقربائه حين أراد ان يبايع على الرضا عليه السلام)
جواب المأمون الخليفة العباسي (عن سؤال أقربائه حين أراد ان يبايع على الرضا عليه السلام)
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (ج ٣ ص ١٥٧ ط مكتبة العرفان) قال:
ذكر ابن مسكويه صاحب التاريخ في كتابه «نديم الفريد» أن المأمون كتب الى بني العباس و لفظه: فقد عرف أمير المؤمنين كتابكم، أما بعد ان اللّه تعالى بعث محمدا صلى اللّه عليه و سلم على فترة من الرسل و كان أول من آمن به خديجة بنت خويلد، ثم آمن به علي بن أبي طالب و له سبع سنين لم يشرك باللّه شيئا و لم يشاكل الجاهلية في جهالاتهم و أبو طالب فانه كفل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و أحبه و رباه و لم يزل مدافعا عنه ما يؤذيه و مانعا منه، فلما قبض حكم بالنبي صلى اللّه عليه و آله و سلم القوم ليقتلوه، فهاجر الى المدينة الى القوم الأنصار، و لم يقم معه صلى اللّه عليه و سلم أحد كقيام علي بن أبي طالب