إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٣ - قصيدة دعبل الخزاعي(و اخبار الرضا عليه السلام انه يدفن بطوس)
و منهم العلامة الشبراويّ الشافعي في «الإتحاف بحب الاشراف» (ص ٦١ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر) قال:
و نقل الطوسي في كتابه عن أبي الصلت الهروي قال: دخل دعبل الخزاعي على علي الرضا بن موسى بمرو فقال: يا ابن رسول اللّه اني قلت فيكم أهل البيت قصيدة و آليت على نفسي أن لا أنشدها أحدا قبلك و أن تسمها مني. فقال له علي الرضا: هات قل، فأنشأ يقول:
ذكرت محل الربع من عرفات فأجريت دمع العين بالعبرات و قد عز صبري ثم هاجت صبابتي رسوم ديار أقفرت و عرات مدارس آيات خلت من تلاوة و منزل وحي مقفر العرصات لال رسول اللّه بالخيف من منى و بالبيت و التعريف و الجمرات ديار علي و الحسين و جعفر و حمزة و السجاد ذي الثفنات ديار لعبد اللّه و الفضل صنوه نجى رسول اللّه في الخلوات منازل كانت للصلاة و للتقى و للصوم و التطهير و الحسنات منازل جبريل الامين يحلها من اللّه بالتسليم و الرحمات منازل وحي اللّه معدن علمه سبيل رشاد واضح الطرقات قفا نسأل الدار التي خف أهلها متى عهدها بالصوم و الصلوات و أين الالى شطت بهم غربة النوى فأمسين في الأقطار مفترقات أحب قصي الدار من أجل حبهم و أهجر فيهم أسوتي و ثقاتي و هم آل ميراث النبي إذا انتموا هم خير سادات و خير حماتي مطاعيم في الإعسار في كل مشهد لقد شرفوا بالفضل و البركات أئمة عدل يقتفي بفعالهم و تؤمن منهم زلة العثرات