إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٩ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
منهم العلامة شمس الدين الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٦ ص ٢٧٢ ط بيروت) قال:
قال أبو عبد اللّه المحاملي: حدثنا عبد اللّه بن أبي سعد، حدثنا محمد بن الحسين الكناني الليثي، حدثني عيسى بن محمد بن مغيث القرشي، و يلغ تسعين سنة قال: زرعت بطيخا و قثاء و قرعا بالجوانية، فلما قرب الخير، بيتني الجراد، فأتى على الزرع كله. و كنت غرمت عليه و في ثمن جملين مائة و عشرين دينارا.
فبينما أنا جالس طلع موسى بن جعفر، فسلم، ثم قال: أيش حالك؟ فقلت:
أصبحت كالصريم. قال: و كم غرمت فيه؟ قلت: مائة و عشرين دينارا مع ثمن الجملين. و قلت: يا مبارك، ادخل و ادع لي فيها. فدخل و دعا، و حدثني عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: «تمسكوا ببقايا المصائب» ثم علقت عليه الجملين و سقيته فجعل اللّه فيها البركة زكت، فبعت منها بعشرة آلاف.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ محمد بن شاكر بن أحمد الشافعي في «عيون التواريخ» (ج ٦ ص ١٦٦ مصورة نسخة موجودة في اسلامبول) قال:
قال عبد اللّه بن مالك الخزاعي و كان على شرطة الرشيد: أتاني رسول هارون الرشيد في وقت ما جاءني فيه قط، فانتزعني من مكاني و منعني من تغيير ثيابي، فراعني ذلك فلما صرت الى الدار سبقني الخادم و عرف الرشيد فأذن لي فدخلت