إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٧ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
كتابه «مثير الغرام الساكن الى أشرف الأماكن» و رواها الجنابذي في «معالم العترة النبوية» و الرامهرمزي في كتابه «كرامات الأولياء» و هي كرامة اشتملت على كرامات.
و منهم العلامة الشبراويّ في «اتحاف الاشراف» (ص ٥٥ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر) روى الحديث عن شقيق البلخي بعين ما تقدم عن «الأنوار القدسية».
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة محمد بن شاكر بن أحمد الشافعي في «عيون التواريخ» (ص ١٦٥ مخطوط) قال: و كان (موسى بن جعفر) يسكن المدينة فأقدمه المهدي بغداد، فحبسه فرأى في النوم علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و هو يقول: يا محمدفَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ. قال الربيع: فأرسل الي ليلا فراعني ذلك، فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية و كان أحسن الناس صوتا و قال: علي بموسى بن جعفر، فجئته به فعانقه و أجلسه الى جنبه و قال: يا أبا الحسن اني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في النوم يقرأ علي كذا أ فتؤمنني أن تخرج علي أو أولادي. فقال: و اللّه لا فعلت ذلك و لا هو شأني. قال:
صدقت أعطه ثلاثة آلاف دينار ورده الى أهله الى المدينة. قال: فأحكمت أمره