إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٩ - عبادته عليه السلام
عبادته عليه السّلام
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة محمد بن شاكر بن أحمد الشافعي في «عيون التواريخ» (ج ٦ ص ١٦٥ مخطوط) قال:
كان (موسى بن جعفر) يدعى بالعبد الصالح من كثرة عبادته.
روي أنه دخل مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسجد سجدة في أول الليل، فسمع و هو يقول في سجوده: عظم الذنب عندي فليحسن العفو عندك يا أهل التقوى و يا أهل المغفرة، و جعل يرددها حتى أصبح.
و منهم العلامة الشيخ زين الدين عمر بن مظفر الحنفي الشهير بابن الوردي في «تاريخ ابن الوردي» (ج ١ ص ٢٨١ ط الحيدرية في الغرى) قال:
حكت أخت سجانه السندي بن شاهك و كانت تلي خدمته: ان الكاظم كان إذا صلى العتمة حمد اللّه و مجده و دعاه الى أن يزول الليل، ثم يقوم يصلي حتى يطلع الصبح فيصلي الصبح، ثم يذكر اللّه حتى تطلع الشمس، ثم يقعد الى ارتفاع الضحى، ثم يرقد و يستيقظ قبل الزوال، ثم يتوضأ و يصلي حتى يصلي العصر، ثم يذكر اللّه حتى يصلي المغرب، ثم يصلي ما بين المغرب و العتمة، فكان هذا دأبه الى أن مات رحمة اللّه عليه.