إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٩ - جملة من كلماته عليه السلام
و قال: صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة، قال اللّه تعالى «وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» (الرعد:
٢٣).
و مما ينسب اليه: الصلاة قربان كل تقي، و الحج جهاد كل ضعيف، و زكاة البدن الصيام، و الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر، و استنزلوا الرزق بالصدقة، و حصنوا أموالكم بالزكاة، و ما عال من اقتصد، و التقدير نصف العيش، و التودد نصف العقل، و قلة العيال أحد اليسارين، و من حزن والديه فقد عقمها، و الصنيعة لا تكون صنيعة الا عند ذي حسب أو دين. اللّه ينزل الصبر على قدر المصيبة، و ينزل الرزق على قدر المؤونة، و من قدر معيشته رزقه اللّه، و من بذر معيشته حرمه اللّه.
و قال جعفر بن محمد: من أخلاق الجاهل الاجابة قبل أن يسمع، و المعارضة قبل أن يفهم، و الحكم بما لا يعلم.
و قال جعفر بن محمد: الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل، كلما ازداد ريا ازداد مرارة.
و قال جعفر بن محمد: من كان الهوى مالكه و العجز راحته، عاقاه عن السلامة و أسلماه الى الهلكة.
و قال جعفر بن محمد: من كان الحزم حارسه و الصدق حليفه، عظمت بهجته و تمت مروءته.
قال الشيرازي: سألت المفيد الجرجرائي
عن قول جعفر بن محمد: الحزم سوء الظن،
و
عن قول أبيه: من حسن ظنه روح عن قلبه،
فما هذه المضادة؟
قال: يريد بسوء الظن ألا تستقيم الى كل أحد فتودعه سرك و أمانتك، و يريد بحسن الظن الا تسيء ظنك بأحد أظهر لك نصحا و قال لك جميلا، و صح عندك
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج١٩ ٧٠٨ فيمن رأى المهدى عليه السلام بعد غيبته الكبرى ..... ص : ٧٠٣