إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٧ - نسبه و ميلاده و وفاته
و منهم العلامة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف الأستاذ بجامعة الأزهر في كتابه «المبتكرالجامع لكتابي المختصر و المعتصر في علوم الأثر» (ص ١٣٢ ط دار الكتب الحديثية بالقاهرة) قال:
جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، العلوي الهاشمي، أبو عبد اللّه المدني. و أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، و هو من أجلة التابعين. و كان ورعا تقيا عابدا زاهدا فصيحا، و كان يلبس الجبة الخشنة الغليظة القصيرة من الصوف على جسده و يلبس الحلة الخز على ظاهره و
يقول «نلبس الجبة للّه و الخز لكم، فما كان للّه أخفيناه و ما كان للناس أظهرناه».
قال فيه عمر بن المقدام: كنت إذا رأيت جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.
دخل عليه أبو حنيفة فقال: يا أبا حنيفة بلغني أنك تقيس، لا تفعل فان أول من قاس إبليس.
و منهم العلامة الشيخ محمد بن شاكر بن أحمد الشافعي في «عيونالتواريخ» (ج ٦ ص ٢٩) قال:
و فيها (أي سنة ثمان و أربعين و مائة) توفي جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. الى أن قال: مولده سنة ثمانين.
الى أن قال: و توفي في هذه السنة و دفن بالبقيع عند قبر أبيه محمد الباقر وجده علي زين العابدين و عم جده الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم.
فلله دره من قبر ما أكرمه و أشرفه، و لقب بالصادق لصدقه في مقاله.