إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٦ - نسبه و ميلاده و وفاته
لامه و عروة و عطاء و نافع و الزهري، و عنه السفيانان و مالك و القطان، خرج له الجماعة سوى البخاري. قال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله. و له كرامات كثيرة و مكاشفات شهيرة.
الى أن قال:
«كانتولادته» سنة ثمانين للهجرة، و هي سنة سيل الحجاف، و قيل بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الشمس ثامن شهر رمضان سنة ثلاث و أربعين. و توفي في شوال سنة ثمان و أربعين و مائة بالمدينة و دفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمد الباقر وجده علي زين العابدين و عم جده الحسن بن علي رضي اللّه عنهم أجمعين.
فلله دره من قبر ما أكرمه و أترفه و أشرفه.
ثم ولداه ولد اسمه القاسم، و للقاسم بنت اسمها أم كلثوم، و هما المدفونان بالقرافة بقرب الامام الليث بن سعد على يسار الداخل من الدرب المتوصل منه اليه.
و منهم العلامة الشيخ زين الدين عمر بن مظفر الحنفي الشهير بابن الوردي المتوفى سنة ٧٤٩ في كتابه «تاريخابن الوردي» (ج ١ ص ٢٦٦ طبع المطبعة الحيدرية في الغرى الشريف) قال:
ثم دخلت سنة ثمان و أربعين و مائة و فيها توفي جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، سمي الصادق لصدقه.