إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٦ - (و من كلامه«ع» فيمن مات ابنه)
(و من كلامه عليه السلام)
يكتفى اللبيب بوحي الحديث و ينبو البيان عن قلب الجاهل و لا ينتفع بالقول و ان كان بليغا مع سوء الاستماع.
رواه في «التذكرة الحمدونية» (ص ١٦٧ ط بيروت).
(و من كلامه عليه السلام)
من خاف من سلطان ظلامة أو تغطرس فليقل: اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، و اكنفنى بكنفك الذي لا يرام، و اغفر لي بقدرتك علي، فكم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها صبري. فيا من قل عند بليته شكرى فلم تحرمني، و يا من قل عند نعمته صبري و لم يخذلني، و يا من رآني على الخطايا فلم يفضحني، و يا ذا النعم التي لا تحصى و يا ذا الأيادي التي لا تنقص بك استدفع النقم (الدعاء).
رواه في «عيون التواريخ» (ج ٤ ص ٣٠ مخطوط) عن جعفر الصادق قال قاله جدي علي بن الحسين «ع».
(و من كلامه «ع» فيمن مات ابنه)
ان من وراء ابنك ثلاث خصال: أما أولاها فشهادة أن لا اله الا اللّه، و اما الثانية فشفاعة رسول اللّه، و أما الثالثة فرحمة اللّه عز و جل التي وسعت كل شيء.
رواه في «رسائل ابن ابى الدنيا» (ص ٦٤ ط جمعية النشر بمصر) قال:
قال عبد الرحمن، نا عبد اللّه بن صالح العجلي، قال: أبطأ عن علي بن الحسين أخ له كان يأنس به. فسأل عن إبطائه فقيل: انه مشغول بموت ابن له كان من المسرفين على نفسه، فقال له علي بن الحسين: ان من وراء ابنك- إلخ.