إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٢ - و منها ما رواه القوم
فقال: هاتها فقد أتى من هو أحق بها منهم، فأخذها و خرج يدفعها الى الأعرابي و أنشا يقول:
خذها فانى إليك معتذر و اعلم بأنى عليك ذو شفقة لو كان في سيرنا عصا تمد اذن كانت سمانا عليك مندفقة لكن ريب الزمان ذو نكد و الكف منا قليلة النفقة فأخذها الأعرابي و ولى و هو يقول:
مطهرون نقيات جيوبهم تجرى الصلاة عليهم أينما ذكروا و أنتم أنتم الأعلون عندكم علم الكتاب و ما جاءت به السور
و منها ما رواه القوم
و تقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ٤٤٤) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة الشيخ ولى اللّه اللكهنوئى في كتابه «مرآة المؤمنين» (ص ٢٢٨) روى عن أنس قال: كنت عند الحسين رضي اللّه عنه، فدخلت عليه جارية فجاءته بطاقة ريحان، فقال لها: أنت حرة لوجه اللّه. فقلت: تحييك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها. قال: كذا أدبنا اللّه تعالى قال «وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها» فكان أحسن منها عتقها.