إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٥ - (و من منظومه عليه السلام)
خيرة اللّه من الخلق ابى ثم أمي فأنا ابن الخيرتين فضة قد خلصت من ذهب فأنا الفضة بين الذهبين من له جد كجدي في الورى أو كشيخي و أنا ابن القمرين فاطم الزهراء أمي و أبي قاصم الكفر ببدر و حنين. و له في يوم أحد وقعة شنق الغل بفض العسكرين ثم بالأحزاب و الفتح معا كان فيها حتف اهل القبلتين في سبيل اللّه ما ذا صنعت أمة السوء معا بالخيرتين عترة البر النبي المصطفى و علي الورد بين الجحفلين رواه محمد بن طلحة الشافعي المتوفى سنة ٦٥٢ في كتابه «مطالب السؤل في مناقب آل الرسول» ص ٧٣ ط طهران، قال ما لفظه: نقلها صاحب كتاب الفتوح و انه لما أحاط به جموع ابن زياد تقدمهم عمر بن سعد و قصدوه و قتلوا من أصحابه و منعوهم الماء كان ولد صغير فجاءه سهم فقتله حرملة و حفر له بسيفه و صلى عليه و دفنه و قال هذه الأبيات.
و قد تقدم نقله عن غيره من كتب القوم في (ج ١١ ص ٦٤٤).
(و من منظومه عليه السلام)
عن الحسن بن ابراهيم قال: بلغني أن الحسين زار مقابر الشهداء بالبقيع فقال:
ناديت سكان القبور فأسكتوا و أجابني عن صمتهم ترب الحثا قالت أ تدري ما صنعت بساكني مزقت لحمهم و مزقت الكسا