إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٨ - «الحديث الخمسون»
«الحديثالثامن و الأربعون»
رواه في (ص ٢٥٠):
بسنده عن شيخ من النخع قال: قال الحجاج: من كان له بلاء فليقم. فقام قوم فذكروا بلاءهم، و قام سنان بن أنس فقال: أنا قاتل الحسين، فقال الحجاج:
بلاء حسن، و رجع سنان الى منزله فاعتقل لسانه و ذهب عقله، فكان يأكل و يحدث في مكانه.
«الحديثالتاسع و الأربعون»
رواه في (ص ٢٥١):
بسندين عن أبي رجاء قال: لا تسبوا عليا، يا لهفتا على أسهم رميتهم بهن يوم الجمل مع ذاك لقد قصرن- و الحمد للّه- عنه. ثم قال: ان جارا لنا من بلهجيم جاءنا من الكوفة، فقال: ألم تروا الى الفاسق ابن الفاسق قتله اللّه يعني الحسين بن علي. قال: فرماه اللّه بكوكبين في عينيه فذهب بصره لعنه اللّه.
«الحديثالخمسون»
رواه في (ص ٢٥٢):
روى بسنده عن أبي زحر بن حصين، انبأنا اسماعيل بن داود بن اسد، حدثني أبي، عن مولى لبني سلامة قال: كنا في ضيعتنا بالنهرين و نحن نتحدث بالليل، ما أحد ممن أعان على قتل الحسين خرج من الدنيا حتى يصيبه بلية قال: