إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٦ - الحديث الثالث عشر
و قال: هل لك أن اشمك من تربته. فقلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.
و منهم العلامة الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ص ٢٨٨ ط بيروت) قال:
قال احمد في «مسنده»: أخبرنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد اللّه بن نجي، عن أبيه، أنه سار مع علي و كان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى و هو سائر الى صفين، ناداه علي: اصبر ابا عبد اللّه بشط الفرات. قلت: و ما ذاك؟ قال: دخلت علي النبي «ص» ذات يوم و عيناه تفيضان، فقال: قام من عندي جبرئيل فحدثني أن الحسين يقتل، و قال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب، قال: فأعطانيها، فلم أملك عيني.
و في (ج ٣ ص ٢٩٠):
أحمد: حدثنا وكيع، حدثنا عبد اللّه بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة، أو أم سلمة، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لها: لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها، فقال: ان حسينا مقتول، و ان شئت أريتك التربة- الحديث.
و رواه عبد الرزاق، أخبرنا عبد اللّه مثله، و قال: أم سلمة، و لم يشك.
و يروى عن أبي وائل، و عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.
و رواه ابن سعد من حديث عائشة. و له طرق أخرى.
و منهم العلامة الشيخ ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ٢٣٢) قال:
و أخرج ابن سعد عن الشعبي قال: مر علي «رض» بكربلا عند مسيره الى صفين و حاذى نينوى قربه على الفرات، فوقف و سأل عن اسم هذه الأرض،