إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٧ - الحديث الثالث
و روى أيضا عن عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن عمرو بن دينار: أن النبي «ص» كان يسجد فيرقى حسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخره، فإذا سجد عاد فرقى على ظهره. قال: فإذا رفع رأسه أخره.
الحديث الثالث
ما رواه القوم و تقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ٣١٦) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الفرنگى محلى الحنفي ابن المولوى محب اللّه السهالوي المتوفى سنة ١٢٢٥ في كتابه «وسيلة النجاة» (ص ٢٦٦ طبع مطبعة گلشن فيض الكائنة في لكهنو) روى عن ابن عباس قال: كنت عند النبي صلى اللّه عليه و آله و على فخذه الأيمن الحسين [و على فخذه الأيسر ابراهيم ابنه] و هو يقبل هذا تارة و ذلك أخرى، و هبط جبرئيل فقال: الحمد للّه ان اللّه يقرؤك السلام، و قال: ان اللّه تعالى لا يجمع لك هذين فاختر أيهما شئت. فنظر الى ابراهيم و بكى و نظر الى الحسين و بكى ثم قال: ان ابراهيم ان مات لم يحزن عليه غيري و أم الحسين فاطمة و أبوه علي ابن عمي لحمي و دمي و متى مات حزنت ابنتي و حزن ابن عمي و حزنت أنا فآثر حزني على حزنهما، فقبض ابراهيم فقد فديت الحسين به فقبض بعد ثلاث، و كان إذا رأى الحسين مقبلا قبله و ضمه الى صدره.