إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٦ - الحديث الثاني
بيدي و اتكأ علي، فانطلقت معه حتى جاء سوق بني قينقاع قال: و ما كلمني، فطاف و نظر ثم رجع و رجعت معه، فجلس في المسجد و احتبى و قال لي:
ادع لي لكاع. فأتى حسين يشتد حتى وقع في حجره، ثم أدخل يده في لحية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يفتح فم الحسين، فيدخل فاه فيه و يقول: اللهم اني أحبه فأحبه.
الحديث الثاني
ما رواه القوم و تقدم النقل عنهم (في ج ١١ ص ٣١٦) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ٢٦٦ ط گلشن فيض في لكهنو) قال:
أخرج ابن سعد عن عبد اللّه بن الزبير قال أشبه الناس بالنبي صلى اللّه عليه و آله و أحبهم اليه الحسين بن علي عليه السلام، رأيت يجيء و هو ساجد، فركب رقبته- أو قال ظهره- فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، و لقد رأيته و هو راكع فيفرج بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
و منهم العلامة الصنعاني في «المصنف» (ج ٢ ص ٣٤) روى عن عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن عطاء قال: كان رسول اللّه «ص» يأخذ حسينا في الصلاة فيحمله قائما حتى إذا سجد وضعه. قلت: أفي المكتوبة؟
قال: لا أدري.