إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦ - الثالث حديث عائشة
ما تخفي مشيتها من مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلما رآها قال:
مرحبا بابنتي، ثم أجلسها ثم سارها، فبكت بكاء شديدا، فلما رأى حزنها سارها الثانية فإذا هي تضحك، فلما قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سألتها عما سارك قالت: ما كنت لافشي على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سره. فلما توفي قلت:
عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما أخبرتني. قالت: أما الآن فنعم، أما حين سارني في الأمر الأول فانه أخبرني أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة و أنه عارضني به العام مرتين و لا أرى الأجل الا قد اقترب، فاتقي اللّه و اصبري فاني نعم السلف أنا لك، فبكيت فلما رأى جزعي سارني الثانية قال:
يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء العالمين. الحديث متفق عليه.
و منهم العلامة محمد مبين المولوى في «وسيلة النجاة» (ص ٢٢٨ ط گلشن في لكهنو) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن «أشعة اللمعات».
و منهم العلامة ولى اللّه المولوى في «مرآة المؤمنين» (ص ١٩٠) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن «أشعة اللمعات».
و منهم العلامة المولوى على المتقى في «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٨١ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث و في آخره قالت فاطمة: ثم ناجاني (أي النبي «ص») في