إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - و من كلامه عليه السلام
قال المبرد: قيل للحسن بن علي: ان أبا ذر يقول: الفقر أحب الي من الغنى، و السقم أحب الي من الصحة. فقال: رحم اللّه أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار اللّه له لم يتمن شيئا، و هذا حد الوقوف على الرضى بما تصرف به القضاء.
و روى في غيرها من كتب العامة تقدم النقل من بعضها في (ج ١١ ص ٢٣٧).
و من كلامه عليه السلام:
اللهم اني أحتسب نفسي عندك فإنها أعز الأنفس علي- فكان مما صنع اللّه له أنه احتسب نفسه.
رواه في «ترجمة الامام حسن بن علي من «تاريخ دمشق» ص ٢١٣ ط بيروت بأربعة أسانيد عن رقبة بن مصقلة قال: لما حضر الحسن بن علي قال:
أخرجوني انظر في ملكوت السماء، فلما اخرج قاله.
و من كلامه (ع):
من أحبنا للّه نفعه اللّه تعالى بحبنا و من أحبنا لغير اللّه فان اللّه يقضى في الأمور ما يشاء، اما ان حبنا أهل البيت يساقط الذنوب كما تساقط الريح الورق عن الشجر.
رواه في «وسيلة المآل» (ص ٦١) قال:
و قال الحافظ جمال الدين الزرندي قال: أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه سمعت الحسن بن علي رضي اللّه عنها يقوله.
و من كلامه عليه السلام:
شر من المرزئة سوء الخلف. من أقبل مع أمر ولى مع انقضائه. راكب