إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٤ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السلام لجعيد: يا جعيد ان الناس أربعة: فمنهم من له خلاق و ليس له خلق، و منهم من له خلق و ليس له خلاق، و منهم من ليس له خلق و لا خلاق فذاك اشر الناس، و منهم من له خلق و خلاق فذاك افضل الناس؟.
رواه في تاريخ دمشق لابن عساكر (ص ١٥٩ ط بيروت).
عن جعيد بن همدان انه «ع» قال له ذلك.
و من كلماته عليه السلام:
هلاك الناس في ثلاث في الكبر و الحرص و الحسد، فالكبر هلاك الدين و به لعن إبليس، و الحرص عدو النفس و به اخرج آدم من الجنة، و الحسد رائد السوء و منه قتل هابيل قابيل.
رواه في «مرآة المؤمنين» (ص ٢١٢ مخطوط).
و من كلامه عليه السلام:
من لم يتمن غير ما اختار اللّه له فقد اتكل على حسن اختيار اللّه فهذا احد الوقوف على الرضا بما يعرف القضا.
رواه في «وسيلة النجاة» (ص ٢٤٤ ط مطبعة گلشن فيض في لكنهو) نقلا عن «الصواعق» قال: لما قيل ان أبا ذر يقول الفقر أحب الي من الغنى و السقم أحب الي من الصحة، فقال: رحم اللّه أبا ذر و اما انا أقول، فذكره.
و رواه في «مرآة المؤمنين» (ص ٢١٠) لكنه قال: من اتكل على حسن اختيار اللّه له لم يتمن انه في غير الحالة التي اختار اللّه له.
و رواه في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٢٦٢ ط بيروت) قال: