إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٣ - و من كلامه عليه السلام
و الذي عليه رأى ان من لم يؤمن بالقدر خيره و شره من اللّه تعالى فقد كفر و من حمل المعاصي على اللّه فقد فجر، ان اللّه لا يطاع بإكراه و لا يعصى بغلبة و لا يميل العباد من ملكه لكنه المالك لما ملكهم و القادر على ما عليه قدرهم فان استمروا بالطاعة لم يكن لهم صادا و لا لهم مانعا و ان أتوا بالمعصية و شاء أن يمن عليهم فيحول بينهم و بينها فعل و ان لم يفعل فليس هو حملهم عليها اجبارا و لا ألزمهم اكراها باحتجاجه عليهم ان عرفهم و مكنهم و جعل لهم السبيل الى أخذ ما دعا لهم اللّه و ترك ما نهاهم عنه و للّه الحجة البالغة. و السلام.
رواه في «وسيلة النجاة» (ص ٢٤٤ ط مطبعة گلشن فيض في لكنهو).
و رواه في «مرآة المؤمنين» (ص ٢١١ مخطوط).
و قد تقدم نقله عن غيرهما من كتب العامة في ج ١١ ص ٢٣٣.
و من كلامه عليه السلام:
ان عليا كان سهما للّه صائبا في أعدائه و كان في محلة العلم أشرفها و أقربها من رسول اللّه «ص»، و كان رباني هذه الامة لم يكن لمال اللّه بالسروقة، و لا في أمر اللّه بالنومة، أعطى القران عزيمة علمه فكان منه في رياض مونقة، و أعلام بينة، ذاك علي بن أبي طالب يا لكع.
رواه في ترجمة الامام علي بن أبي طالب من «تاريخ دمشق» (ص ٢٠٣ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم، أنبأنا رشاد بن نظيف، أنبأنا الحسن ابن اسماعيل، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا أحمد بن على الرزاق، أنبأنا ابراهيم بن بشار، أنبأنا نعيم بن موزع، أنبأنا هشام بن حسان، قال: بينا نحن عند الحسن إذ أقبل رجل من الازارقة فقال له: يا با سعيد ما تقول في علي بن أبي طالب، قال: فاحمر و جنتا الحسن و قاله.